English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

خطة أمريكية لغزو العراق في 48 ساعة!

برلين - وليد الشيخ – إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2002

كشفت صحيفة ألمانية عن خطة أمريكية سرية لضرب العراق، قام بإعدادها جنرال بالجيش  الأمريكي يدعى "ويان داوننج"  بالتعاون مع فصائل المعارضة العراقية، ويتم خلال الخطة توجيه ضربات جوية قاصمة وسريعة للعراق. والمدة الزمنية للخطة تتراوح ما بين 36 و48 ساعة.

وقال المحلل السياسي الألماني الشهير "ديتريش ألكسندر" في مقاله "نهاية اللعبة" المنشور بصحيفة "دي فليت" الأربعاء 16-1-2002: "إن الخطة الأمريكية تقضي بقيام الولايات المتحدة بدعم المعارضة العراقية من خلال قيام واشنطن بشنّ قصف جوى خاطف على العراق، ثم تقوم الطائرات العسكرية الأمريكية بنقل 5000 جندي من قوات المعارضة العراقية في الكويت إلى قرب مدينة البصرة العراقية لتحييد فرقة المدرعات "حمورابي" التي تتمركز في المدينة".

وأضاف ألكسندر أن "المعارضة ستقوم بمساعدة سلاح الجو الأمريكي بتحريض الضباط الكبار في الجيش العراقي للإطاحة بالرئيس صدام حسين، هذا بالإضافة لمشاركة الشيعة في الجنوب، والأكراد في الشمال في تمردات ضد الجيش".

وأشار المحلل ألماني إلى أن التدخل الأمريكي في العراق سيكون تحت زعم حماية الكويت من تهديدات صدام، وحماية أكراد وشيعة العراق، كما قد تبرر واشنطن ضربها للعراق بحماية الوجود العسكري الأمريكي في الخليج وضمان أمن إسرائيل؛ تخوفاً من إقدام النظام العراقي على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضدها.

ويؤكد ألكسندر أن الجنرال "ويان داوننج" كان قد أعد الخطة اثناء رئاسة بيل كلينتون بالتعاون مع المؤتمر الوطني العراقي المعارض، منذ ما يزيد عن 3 سنوات، وتم إحياء هذه الخطة مرة اخري في عهد الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش غير انه تم دمجها مع خطة أخرى تُعرف باسم "المعركة 2000"

وأضاف المحلل أن " كلينتون رفض تنفيذ خطة ويان دواننج حتى لا يتكرر ما حدث في سيناريو "خليج الخنازير"، التي فشلت في الإطاحة بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو عام 1961، وهذا ما دعا كلينتون آنذاك لإهمال خطة ضرب العراق، إلا أن بوش أخرج الخطة من إدراج السياسة الأمريكية لينفذها"، حسب تعبير المحلل الألماني.

وأنهى ألكسندر مقالته بقوله: "إن الخطة الأمريكية لن تلقى معارضة كل من تركيا وإيران وربما السعودية أيضا، التي ستدعم فكرة القضاء على صدام"، إلا أنه تساءل: "هل يمكن أن تحدد أمريكا من يجب أن يحكمنا؟! وهل نضمن ألا يتكرر السيناريو الأمريكي ضد العراق في دولة أخرى غدًا أو بعد غد؟!!"

المعركة 2000

من جهتها كشفت صحيفة "بليد" الألمانية الأربعاء 16-1-2002 عن ملامح خطة "المعركة 2000"، التي يتم بموجبها تدريب قوات أمريكية خاصة على معركة خاطفة ضد العراق باستخدام أكثر الأسلحة تطورا. وحسب الخطة، سيتم ربط كل جندي بالأقمار الصناعية وأسلحة الرؤية الليلية وأجهزة الميني كمبيوتر لتحليل المعلومات، وسترتدي القوات سترات واقية من الرصاص والأسلحة النووية والبيولوجية الكاملة.

وأضافت الصحيفة أن "الخطة تقضي بقيام تلك القوات الخاصة بتدمير جميع شبكات الكمبيوتر والاتصالات والمواصلات الموجودة بالعراق؛ وهو ما يؤدي لحدوث فوضى عارمة في جميع أنحاء البلاد، ثم يتبع ذلك إرسال عملاء للمخابرات الأمريكية يقومون بتدمير البنك المركزي العراقي عن طريق وضع قنبلة في حقيبة صغيرة، وقبل تدمير البنك يستولي هؤلاء العملاء على جميع الأموال العراقية، كما تجمد واشنطن في هذا الوقت الحسابات المصرفية لكبار المسئولين العراقيين فورا.

في غضون ذلك يتم إرسال فرق خاصة مدربة للتحكم في جميع المؤسسات الحيوية العراقية، ويتم تغطية هذه الفرق بسيطرة جوية أمريكية على الأجواء العراقية بعد تدمير كافة الصواريخ المضادة للطائرات".

يُذكر أنه في أعقاب انحسار القصف الأمريكي لأفغانستان ظهرت مؤشرات على احتمال استهداف واشنطن للعراق، وكان أبرزها ترديد أنباء حول لقاء تم بين "محمد عطا" المتهم في انفجارات 11 سبتمبر 2001 وأحد أعضاء المخابرات العراقية، كما ادعى الإعلام الأمريكي وجود علاقات مباشرة بين بن لادن والرئيس صدام.

غير أن أقوى المؤشرات على ضرب العراق قيام وفد من الكونجرس الأمريكي بزيارة يوم الإثنين 14-1-2002 لعدة دول في الشرق الأوسط، وكانت تركيا أهم محطة في هذه الزيارة؛ حيث وصل هذا الوفد إلى اتفاق سري مع الحكومة التركية يقضي بمشاركة "أنقرة" في حرب العراق، وذلك مقابل مكاسب لتركيا أبرزها دعم واشنطن لها في الانضمام للاتحاد الأوربي، ومساعدتها في الحصول على قروض من صندوق النقد الدولي، وتشترط تركيا عدم تقسيم العراق أو إنشاء دولة كردية في شمال العراق.

كانت مجلة "نيوزويك" الأمريكية قد ذكرت في عددها الصادر الإثنين 24-12-2001 أن مسؤولين عسكريين أمريكيين بارزين يدرسون خطة عسكرية لاجتياح العراق، من خلال نشر 100 ألف جندي أمريكي؛ يكون نصفهم على الحدود الشمالية للعراق، وعدد مماثل على حدوده الجنوبية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع