English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تغتال فلسطينيا وتخطف ضابطا

نابلس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2002

الشهيد احمد خميس

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي قياديًّا كبيرًا في كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح، كما قامت باختطاف ضابط مخابرات فلسطيني، وفي الوقت نفسه عززت من حصارها لعدد من المدن الفلسطينية.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية -رفضت ذكر اسمها- لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 17-1-2002: "إن خميس أحمد عبد الله (42 عاما) استشهد برصاص العدو على مشارف مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية خلال تبادل لإطلاق النار مع الجيش لمدة نصف ساعة"، وأضافت المصادر أن خميس قد أمضى أكثر من عشر سنوات في السجون الإسرائيلية، وأُفرج عنه عام 1985.

ويُعتبر خميس ثاني عضو كبير في كتائب شهداء الأقصى تغتاله إسرائيل من كتائب الأقصى بعد اغتيالها لقائد الكتائب نفسها "رائد الكرمي" في طولكرم يوم الإثنين 14-1-2002، وأعلنت الكتائب بعدها أن وقف إطلاق النار الذي التزمت به بناء على دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16-12-2001 أصبح ملغى.

ومن ناحية أخرى، قال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 17-1-2002: "إن عناصر من الوحدات الخاصة الإسرائيلية قد تنكروا في زي مدني على هيئة باعة خضار فلسطينيين، ودخلوا مخيم عايدة في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وقاموا باختطاف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الفلسطينية ويدعي علي درويش".

الجبهة تهدد السلطة

من ناحية أخرى، هددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قادة أجهزة الأمن الفلسطينية من مغبة الاستمرار في حملة اعتقالات كوادر وقيادات الجبهة.

 وجاء في بيان كتائب أبو علي الخميس 17-1-2002 "أننا نحذر قادة أجهزة الأمن وخاصة المدعو توفيق الطيراوي مدير مخابرات الضفة الغربية، والمدعو محمد صلاح مدير شرطة رام الله من مغبة استمرار حملة اعتقالات كوادر وقيادات الجبهة، وإلا فإن أيدينا ستطالهم مهما كثفوا الحراسة من حولهم".

 ودعا البيان إلى "الإفراج الفوري عن الأمين العام للجبهة الشعبية "أحمد سعدات" وكافة المعتقلين السياسيين". 

وكانت السلطة الفلسطينية قد اعتقلت الثلاثاء 16-1-2002 أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومعروف أن اعتقاله كان من الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للسماح للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بمغادرة رام الله؛ حيث يحاصره الجيش الإسرائيلي منذ الثالث من شهر ديسمبر 2001.

وقد انتخب أحمد سعدات أمينًا عامًّا للجبهة الشعبية في الثالث من أكتوبر 2001 خلفا لأبي علي مصطفى الذي اغتيل في 27 أغسطس 2001 في غارة شنتها مروحيات إسرائيلية على مكتبه في رام الله.

  عرفات ملتزم بوقف النار

ومن جانبه، أكد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في تصريحات صحفية في رام الله الخميس 17-1-2002 تمسكه والتزامه بعملية السلام ووقف إطلاق النار. كما نفى عرفات في أعقاب انتهاء مباحثاته مع وزير الخارجية الأسباني "جوزيب بيكيه" وجود أي صلة للسلطة الفلسطينية بسفينة الأسلحة، وقال: "أمام الحملة الإسرائيلية المغرضة بشأن الباخرة أكرر أنه لا علاقة لنا بهذه السفينة لا من قريب أو من بعيد، وليس لدينا أية علاقة عسكرية مع إيران".
 وأضاف عرفات "برغم عدم وجود علاقة لنا بسفينة الأسلحة فإننا شكلنا لجنة تحقيق عليا من طرفنا، وقد بدأت التحقيق مع مَن وردت أسماؤهم زورا وكذبا بالادعاءات الإسرائيلية".

كانت قوات الاحتلال قد قامت مساء الأربعاء 16-1-2002 بفرض حصار مشدد على مدينتي قلقيلية وجنين بالضفة الغربية.

يُذكر أن مدن نابلس ورام الله وطولكرم هي أيضا تحت الحصار الإسرائيلي.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع