English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة 40 إسرائيليا بالخضيرة

القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/18-1-2002

اسرائيل تنقل قتلاها

أطلق فلسطيني النار على إسرائيليين في قاعة للرقص بمدينة الخضيرة في شمال تل أبيب، فقتل وأصاب40 إسرائيليا. وقام الفدائي الفلسطيني بعمليته في ساعة متأخرة من مساء الخميس 17-1-2002 (11 مساء بالتوقيت المحلي : 21 بتوقيت جرينيتش)، وأطلق دفعات متتالية من  بندقيتة " إم-16" على الحضور بقاعة "أرمون دافيد" للرقص، فقتل 6 وأصاب 34 قبل أن تقتله الشرطة الإسرائيلية.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه رمى قنابل يدوية على الحضور، لكنها لم تنفجر، كما لم ينفجر حزام من المتفجرات لفه حول وسطه، وإن لم تؤكد الشرطة الإسرائيلية هذه النقطة.

وقال "ياكوف بوروفسكي" الضابط الكبير بالشرطة الإسرائيلية: إن الشرطة في حالة استنفار في جميع أنحاء البلاد؛ تخوفا من اعتداءات، وأكد لم تتلق تحذيرا حول هذا الاعتداء.

ومن جهة أخرى.. ذكر متحدث مجهول باسم "كتائب شهداء الأقصى" أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مساء الخميس 17-1-2002 أن الشهيد عبد السلام حسونة - 24 عاما - من قرية "بيت أمرين" القريبة من نابلس قد نفذ العملية الفدائية.

وأضاف "إننا نعلن مسئوليتنا عن عملية الخضيرة التي تأتي ردا على اغتيال إسرائيل لقائدنا في طولكرم رائد الكرمي".

يذكر أن هذه العملية هي الثانية ضد إسرائيليين منذ النداء الذي وجهه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر 2001 ودعا فيه إلى وقف الهجمات ضد الإسرائيليين، ولكن قيام إسرائيل بهدم 70 منزلا للفلسطينيين في رفح الخميس 10-1-2002، واغتيال رائد الكرمي الإثنين 14-1-2002أديا إلى تفجر الأوضاع.

وكان الهجوم الأول قد وقع في 9-1-2002 ضد عسكريين إسرائيليين نفذه شهيدان من حركة حماس، وأسفر عن مقتل ضابط و3 جنود.

ومن جهتها.. حملت إسرائيل – كعادتها – الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسئولية الهجوم الفدائي.. وقال "آرييه ميكل" المتحدث الرسمي الإسرائيلي "نعتبر عرفات والسلطة الفلسطينية مسؤولين؛ لأنه لم يفكك هذه الجماعات".

أميركا تدين

ومن جهة أخرى.. أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تدين الاعتداء الذي وصفته بـ "الفظيع"، وطلبت من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر منزله بالدبابات الإسرائيلية اتخاذ تدابير فورية ضد منفذي الهجوم.

وقال "جريج سوليفان" المتحدث باسم مكتب شؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية: "إن الولايات المتحدة تدين بأقسى العبارات هذا العمل الإرهابي الفظيع الذي وقع في الخضيرة". وقال: "إننا نوجه تعازينا إلى رئيس الوزراء إريل شارون، ونكرر دعمنا لإسرائيل في تصديها – كما يزعم - للإرهاب".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع