|

العراق..
بوش يهدد وصدام يستعد
بغداد
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2002
 |
|
بوش
وعد بالتشاور مع تركيا قبل ضرب
العراق |
أكد
الرئيس العراقي "صدام حسين" أن
بلاده مستعدة لمواجهة أي عمل عسكري قد
تقوم به الولايات المتحدة ضد بلاده في
إطار حملتها ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".
جاء
ذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" للعراق بإمكانية توجيه ضربة
عسكرية لها ما لم تسمح بغداد بعودة
مفتشي الأمم المتحدة لأراضيها.
وقال
صدام في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى
الحادية عشرة لحرب الخليج الثانية،
وبثه التلفزيون العراقي الخميس 17-1-2002:
إن بلاده تعلمت من حرب الخليج، وعرفت
مواطن قوتها وضعفها، والحق من
الباطل، وعرفت أعداءها الأساسيين أو
المتغيرين والمتلونين، الظاهر منهم
والباطن، وأُعد لهم. وأضاف الرئيس
العراقي أن شعبه لن يفاجأ إذا شنت
الولايات المتحدة عدوانًا جديدًا عليه،
وسيكون مستعدًا له؛ لأنه تعود على عدوان
أمريكا طيلة عقد التسعينيات.
كان
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد صرح
لدى استقباله رئيس الوزراء التركي "بولنت
أجاويد" في البيت الأبيض مساء
الأربعاء 16-1-2002 بالقول: "أتوقع أن
يسمح صدام حسين لمفتشي الأسلحة بالعودة
إلى العراق"، غير أن بوش أكَّد أنه في
حال رفض العراق ذلك فسيكون على صدام أن
يكتشف الرد، في إشارة إلى إمكانية توجيه
ضربة إلى العراق ضمن توسيع الحملة
الأمريكية للإرهاب.
وأضاف
بوش قائلا: "نريد التأكد من أن صدام لا
يطور أسلحة للدمار الشامل، فهو يزعم أنه
لا يفعل، إذن فليترك العالَم يدخل ليرى،
وإذا لم يسمح؛ فسيتعين علينا أن نتعامل
مع ذلك في الوقت المناسب". وكانت
مصادر أمريكية قد رجحت في وقت سابق أن
يكون العراق هو الهدف التالي
لأفغانستان.
التشاور
قبل الضرب
ومن
جهة أخرى.. تعهد الرئيس الأمريكي
بمواصلة المشاورات مع تركيا بشأن أي
قرار تتخذه واشنطن يتعلق بالعراق،
مؤكدًا أن تركيا بلد حليف وصديق
للولايات المتحدة. غير أن المسئولين
الأتراك يخشون التداعيات الوخيمة لأي
حرب مع العراق؛ فيقول رئيس الأركان
التركي الجنرال "حسين كيفري كوغلو"
في إستانبول الأربعاء 16-1-2002: "إن
المهم ليس صدام حسين، ولكن وحدة أراضي
العراق".
ويعرب
المسئولون الأتراك عن معارضتهم قائلين:
"إن توجيه ضربة للعراق قد يؤدي إلى
فراغ سياسي نتيجة تفتيته؛ وهو ما يشجع
على إنشاء دولة كردية على الحدود
الجنوبية التركية، وسوف يوقظ النزاعات
الانفصالية عند أكراد تركيا، كما تخشى
تركيا من التداعيات السلبية على
اقتصادها في حالة ضرب العراق".
يُذكر
أن مفتشي الأمم المتحدة قد غادروا
الأراضي العراقية في ديسمبر 1998، ولم
تسمح بغداد بعودتهم بعدها.

|