English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

باول: سنبني مع كرزاي أفغانستان جديدة

كابول– وكالات– إسلام أون لاين.نت/17-1- 2002

باول تعهد بدعم حكومة كرزاي

أكد وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" التزام بلاده بمساندة الحكومة الانتقالية لبناء أفغانستان جديدة، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تقديم دعمها لحكومة كرزاي حتى بعد سقوط طالبان وانتهاء الأزمة الحالية.

وقال باول في المؤتمر الصحافي الذي عقده في ختام لقائه برئيس الحكومة الانتقالية "حامد كرزاي" في كابول الخميس 17-1-2002: "نحن ملتزمون ببذل كل ما نستطيع لمساعدتكم في هذه المرحلة لتتمكنوا من العيش بسلام وأمان، وتربية أولادكم والتطلع إلى مستقبل أفضل". وأضاف باول "أن الحكومة الأمريكية ستعمل مع الحكومة الانتقالية بأفغانستان خلال ولايتها التي حددت بستة أشهر؛ لإعادة تنشيط التعليم والصحة، وكل ما يلزم خلال القرن الحادي والعشرين".

ومن ناحيته، أعلن حامد كرزاي عن اطمئنانه للدعم الأمريكي الذي تخشى أوساط أفغانية كثيرة ألا يستمر طويلا، وقال: "بإمكاني أن أقول اليوم بأن الولايات المتحدة ستبقى معنا".

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد وصل إلى كابول صباح الخميس 17-1-2002 لإجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية الانتقالية برئاسة "حامد كرزاي" في زيارة تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية أمريكي إلى أفغانستان منذ عام 1976.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن باول حمل في جعبته لأفغانستان أنباء تتعلق بالإفراج عن نحو 220 مليون دولار كانت قد جمدتها واشنطن عقابا لحركة طالبان، كما ناقش وزير الخارجية الأمريكي مع كرزاي سلسلة مساعدات سيتم الكشف عنها أثناء مؤتمر يعقد في طوكيو 21 و22 يناير 2002 حول إعادة إعمار أفغانستان.

غير أن القضية التي كانت مثار خلاف هي استمرار القصف الأمريكي لأفغانستان؛ حيث تقول واشنطن بأن هناك جيوبا لحركة طالبان والقاعدة ما زالت موجودة في جنوب البلاد، بينما الحكومة الانتقالية الأفغانية تنفي ذلك.

وتشير الوكالة الفرنسية إلى أن كرزاي طلب من باول تقديم مزيد من المعونات الأمريكية، خاصة في المجال الأمني لتثبيت أركان حكومته.

ويخشى الأفغان أن يتوقف الدعم الأمريكي لهم بعد القضاء على حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وكان الأفغان قد شعروا بأن الولايات المتحدة تخلت عنهم في عام 1992 حين انتصروا على الحكومة الشيوعية بعد حرب أهلية استمرت 10 سنوات.

زيارة إلى الهند

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكية عصر الخميس 17-1-2002 إلى نيودلهي  يلتقي خلالها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي، وكان باول قد وصل الأربعاء 16-1-2002م إلى إسلام آباد في جولة آسيوية تستهدف تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان، وصرَّح باول للصحافيين على متن الطائرة التي أقلّته إلى العاصمة الباكستانية أنه ينوي العمل على دفع باكستان والهند لبدء حوار مباشر من أجل تخفيف حدة التوتر في ولاية كشمير المتنازع عليها.

وقال: "أعتقد أنه بعد حل النزاع سيسعى الطرفان إلى إعادة فتح الحدود بينهما أمام حركة المواصلات -عبر سكك الحديد والطرقات- ومجالهما الجوي". ولم يتوقع باول القيام بدور وساطة وهو أمر سبق ورفضته نيودلهي، إلا أنه سيساعد على التقريب بين وجهات نظر البلدين. وأضاف قائلاً: "إن كان في وسع الولايات المتحدة المساهمة في إطلاق الحوار حول كل المشكلات القائمة بين البلدين ومنها مسألة كشمير، ففي ودنا القيام بذلك".

وأفاد باول أن الرئيس الباكستاني اتخذ إجراءات من أجل طمأنة المخاوف الهندية، لكنه يتعين عليه القيام بمزيد من الخطوات.

كانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت حوالي ألفي شخص يُشتبه في أنهم من الناشطين المتطرفين منذ الكلمة التي ألقاها "مشرف" السبت 12-1-2002م، وأعلن فيها حظر خمس منظمات في إطار حملة استئصال "الإرهاب"، وهي: جيش الصحابة (سنة)، والحركة الجعفرية (شيعة)، وحركة إنفاذ الشريعة، بالإضافة إلى جماعتي: عسكر طيبة، وجيش محمد. وكانت الهند قد اتهمت جماعتي: عسكر طيبة، وجيش محمد بتنفيذ الهجوم المسلح على برلمان نيودلهي في 13 ديسمبر 2002م.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع