English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

اعتقال سعدات يثير أزمة ولا يرضي شارون

وحدة الاستماع والمتابعة – وكالات - إسلام أون لاين.نت /16-1-2002

أحمد سعدات

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السلطة الفلسطينية بالإفراج عن أمينها العام أحمد سعدات الذي اعتقلته الشرطة الفلسطينية، مؤكدة أن اعتقال قيادات وكوادر المقاومة الفلسطينية لا يخدم إلا شارون الذي لا يريد السلام.

وتظاهر مئات الأشخاص صباح الأربعاء 16-1-2002 في الأراضي الفلسطينية احتجاجا على اعتقال الشرطة الفلسطينية للأمين العام "أحمد سعدات" - 48 عاما، ففي رام الله تجمع حوالي 160 متظاهرا أمام مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رافعين أعلام الجبهة الشعبية وصور سعدات، وفي غزة تظاهر حوالي 200 من أنصار الجبهة الشعبية مساء الثلاثاء مطالبين بالإفراج عن سعدات.

ومن جهته.. انتقد "ماهر الطاهر" الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام السلطه على اعتقال "سعدات"، مشيرا إلى أنه يمثل استجابة ورضوخا للضغوط الإسرائيلية، محذرا من فك الشراكة السياسية؛ وهو ما يضع السلطة في مواجهة الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية.

وقال في تصريحات لراديو "مونت كارلو" صباح الأربعاء 16-1-2002 "أقول وبوضوح شديد: إن على السلطة الفلسطينية أن تدرك أبعاد وخطورة اعتقال سعدات، مذكرا بأن الجبهة الشعبية هي التنظيم الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي عضو مؤسس فيها، وهي تنظيم يملك تاريخا كفاحيا عريقا وجزءا أساسيا من الشعب الفلسطيني".

العمل المسلح

وأضاف الطاهر أنه على الرغم من أن الجبهة الشعبية التي اتبعت منذ سنوات طويلة نهج العمل المسلح أبدت ميلا للتأقلم مع الواقع الجديد الذي نشأ عقب أوسلو، فإن الأحداث المتصاعدة وواجبها الذي يحتم عليها الوقوف مع الشعب ضد الحملة العسكرية الإسرائيلية شدها إلى الصراع المسلح.

وأوضح أنه بعد تخلي مؤسسها "جورج حبش" وتولي "أبو علي مصطفى" زعامتها وجهت الجبهة جهودها للعمل السياسي داخل الأراضي الفلسطينية، وعاد من بإمكانه العودة من كوادرها، وفي مقدمتهم أبو علي مصطفى الذي لم يمكث طويلا في رام الله حتى اغتالته إسرائيل في أغسطس 2001، وخلفه أحد ناشطي الجبهة الشعبية وهو "أحمد سعدات"، وهو من المطلوبين لإسرائيل قبل انتخابه على رأس الجبهة بمدة طويلة.

وبعد انتخابه بيومين فقط قام فريق من "الكومندوز" بالجبهة الشعبية باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبام زئيفي" ثأرا لاغتيال "أبو علي مصطفى"، وفي ثنايا العمل العسكري بدأ التراجع عن العمل السياسي ليعود للجبهة طابعها المسلح.

وأوضح الطاهر أن اعتقالات السلطة لمسؤولي الجبهة لن تساعد في تخفيف حدة التوتر أو الحفاظ على وقف إطلاق النار، خاصة أن شارون يرفع سقف شروطه في كل مرة تقوم فيها السلطة بإجراءات لمنع تصاعد العنف.

رد فعل إسرائيل

ومن جهته.. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للإذاعة الإسرائيلية أن اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أحمد سعدات" الثلاثاء 15-1-2002 جزء من مملكة الكذب التي بناها رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" – على حد وصفه.

وأوضحت الإذاعة أن "شارون" قال لأعضاء بلجنة الاستخبارات في الكونجرس الأميركي خلال اجتماع أمني عقد في إسرائيل الثلاثاء: إن عرفات فقد مصداقيته.

وكان شارون قد جعل من اعتقال سعدات الذي أعلنت جبهته مسؤوليتها عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" واحدا من الشروط للسماح للرئيس الفلسطيني بمغادرة رام الله التي يحاصره فيها الجيش الإسرائيلي منذ 3-12-2001.

كما وصف مصدر دبلوماسي إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 15-1-2002 اعتقال سعدات بأنه تضليل، وأضاف أنه اعتقال وهمي آخر ، ولقد رأينا ذلك في مناسبات عدة، مشيرا إلى أن عرفات يهدف من ورائه هذه المرة إلى التأثير على النواب الأميركيين الذين يزورون المنطقة لعقد لقاءات استطلاعية.

يذكر أن الجبهة الشعبية - الماركسية الاتجاه - والتي تعتبر ثاني أكبر الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية بعد "فتح" قد تأسست عام 1967 على يد الدكتور "جورج حبش" المقيم حاليا في سوريا، وأنها قد انسحبت من منظمة التحرير بعد اتفاقات أوسلو، وقامت بعدة عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي قبل وبعد اغتيال أحد مهندسي الجبهة العسكرية "وديع حداد" عام 1978 على يد القوات الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع