|

بوش
للعراق.. السماح للمفتشين أو الحرب
واشنطن –
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2002
 |
|
بوش
وعد بالتشاور مع تركيا قبل ضرب
العراق |
جددت
أمريكا تحذيراتها بتوجيه ضربة
عسكرية للعراق ما لم تسمح بعودة مفتشي
الأمم المتحدة إلى ممارسة مهامهم.
وقال الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" لدى استقباله
رئيس الوزراء التركي "بولنت أجاويد"
في البيت الأبيض مساء الأربعاء 16-1-2002:
"أتوقع أن يسمح صدام حسين لمفتشي
الأسلحة بالعودة إلى العراق"، غير أن
بوش أكَّد أنه في حال رفض العراق ذلك
سيكون على صدام أن يكتشف الرد
"في إشارة إلى إمكانية توجيه ضربة
إلى
العراق ضمن توسيع الحملة الأمريكية
للإرهاب".
وأضاف
بوش قائلا: "نريد التأكد من أن صدام لا
يطور أسلحة للدمار الشامل، فهو يزعم أنه
لا يفعل، إذن فليترك العالَم يدخل ليرى،
وإذا لم يسمح؛ فسيتعين علينا أن نتعامل
مع ذلك في الوقت المناسب".
وكانت
مصادر أمريكية قد رجحت في وقت سابق أن
يكون العراق هو الهدف التالي
لأفغانستان.
التشاور
قبل الضرب
ومن
جهة أخرى.. تعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة
المشاورات مع تركيا بشأن أي قرار
تتخذه واشنطن يتعلق بالعراق، مؤكدا
على أن تركيا بلد حليف وصديق للولايات
المتحدة.
غير
أن المسئولين الأتراك يخشون التداعيات
الوخيمة لأي حرب مع العراق فيقول رئيس الأركان التركي الجنرال
"حسين كيفري كوغلو" في إستانبول
الأربعاء 16-1-2002: "إن المهم ليس صدام
حسين ولكن وحدة أراضي العراق".
ويعرب المسئولون
الأتراك عن معارضتهم قائلين: إن
توجيه ضربة للعراق قد يؤدي إلى فراغ
سياسي نتيجة تفتيته؛ وهو ما يشجع
على إنشاء دولة كردية على الحدود
الجنوبية التركية، وسوف يوقظ النزعات
الانفصالية عند أكراد تركيا كما
تخشى تركيا من التداعيات السلبية على
اقتصادها في حالة ضرب العراق. 
|