English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عرفات: بعض التنظيمات الفلسطينية صناعة إسرائيلية

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/16-1-2002

الرئيس الفلسطيني

أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التزام القيادة الفلسطينية بالسلام كخيار إستراتيجي وأضاف أن العمليات الأخيرة جاءت بتعليمات من خارج فلسطين. وقال عرفات في حوار مع مراسل "الأهرام" المصرية في رام الله نشر الأربعاء 16/1/2002: "إن هناك بعض قيادات الفصائل الفلسطينية التي تعمل من الخارج تتدخل في جزء من عمليات المقاومة".

وقال ان "الإخوة في الداخل أبلغونا أنهم منضبطون، وأن العملية الأخيرة تمت بتعليمات من الخارج‏، وأشار عرفات إلى أن السلطة الفلسطينية أبلغت الدول التي توجد على أراضيها هذه القيادات بضرورة التصدى لها".

وأكد الرئيس الفلسطيني أن هناك قرار بوقف إطلاق النار اتخذناه ويجب أن يلتزم به الجميع والتنظيمات الشرعية معروفة، ولا يحق لأحد أو أي تنظيم أن يخرج على هذا القرار خاصة أن بعض التنظيمات. وأنا آسف أن أقول صناعة إسرائيلية، وهناك مسميات لا نعرف عنها شيئا، وأنا تحدثت مع المسئولين الإسرائيليين واعترفوا بذلك، ولدينا وقائع ووثائق ومستندات‏".

وحول ما إذا كان هذا الحديث ينطبق على منظمتي حماس والجهاد قال عرفات "ينطبق على من ينطبق نحن قلنا هذا الكلام بوضوح، ولدينا وثائق من قريب ومن بعيد‏ ".‏

وفيما يتعلق بتبني حركة حماس العملية الأخيرة وإعلان حماس والجهاد عدم الالتزام بوقف إطلاق النار قال عرفات "وقف إطلاق النار قرار إستراتيجي اتخذته القيادة الفلسطينية، وهو قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومجلس الوزراء الفلسطيني، ووافقت عليه حماس‏،‏ ولن نقبل الخروج عليه‏".‏

وأضاف "أن القرار لا بد أن يحترم وليست هذه هي المرة الأولى التي نعلن فيها وقف إطلاق النار‏، فالحرب كر وفر، ولكن إسرائيل هي التي تنتهك وقف إطلاق النار؛ لأنها لا تريد السلام، ولا تريد تنفيذ ما توصلنا إليه من اتفاقيات‏".

قرار إستراتيجي

وفي حديثه عن عملية السلام.. قال رئيس السلطة الفلسطينية: "بالرغم من أن إسرائيل انتهكت كل الاتفاقيات، فالسلام بالنسبة للفلسطينيين قرار إستراتيجي بل وعربي"، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية هي السبب الرئيسي في هدم عملية السلام، وقال "لقد اندلعت الانتفاضة الفلسطينية ضد زيارة شارون المسلحة إلى المسجد الأقصى والتي استشهد على إثرها‏17‏ فلسطينيا وأصيب‏70‏ آخرون‏".‏

وكشف الرئيس الفلسطيني عن أن هذه الزيارة تمت باتفاق بين باراك وشارون، وقال "ذهبت مع أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد آخر من المسؤولين الفلسطينيين إلى منزل باراك، وكان معه عدد من وزرائه وطالبته بأن يمنع شارون من دخول الحرم القدسي مع جنوده إلا أن باراك لم يستجب لنصيحتي؛ لأنه كان هناك اتفاق مسبق بينهما على تدمير عملية السلام‏".‏

وقال "إن الدبابة الإسرائيلية التي تقف حاليا على بعد‏70‏ مترا من مكتبي والحصار‏والدمار‏ وحجز أموال الضرائب المستحقة للفلسطينين التي تقدر بـ970‏ مليون دولار إنما تدل على النية الإسرائيلية في هدم عملية السلام".

وأضاف "كان هناك اتفاق بين باراك وشارون على ما يجري، وباراك نفذ خطة حقل الأشواك العسكرية، وشارون سماها خطة جهنم العسكرية، ثم جهنم المتدحرجة‏ ". وأكد عرفات "إن للصبر حدودا".

واستطرد قائلا: "أنا غير متفائل بخصوص الحوار مع شارون؛ حيث إنه أعلن بنفسه أنه لا يريد التوصل إلى سلام".

وأضاف الرئيس الفلسطيني "يزيد الأمر تعقيدا أن هناك خلافا حول عملية السلام بالذات بين شارون وحزب العمل الإسرائيلي".

‏ وطالب الرئيس الفلسطيني بتنفيذ الاتفاقيات التى طرحت فى طابا وشرم الشيخ‏.‏
 من جانب آخر أبدى رئيس السلطة الفلسطينية أسفه بخصوص الرفض الأمريكي بإرسال مراقبين دوليين إلى فلسطين باستخدامها حق الفيتو ثلاث مرات في مجلس الأمن.

وقال عرفات: "نحن نطالب العالم بالتدخل، فلماذا يقفون ضد إرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية بالرغم من وجود قوات دولية في سيناء وجنوب لبنان والجولان؟"‏.‏

علاقات عربية جيده

واتهم الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بأنها تصدر الأكاذيب والادعاءات الإسرائيلية حول العلاقات العربية الفلسطينية، وقال "أنا على اتصال دائم مع الأشقاء العرب الذين يواجهون معنا هذا المنعطف التاريخي المهم والدقيق، فما يحدث بعد‏11‏ سبتمبر‏2000‏ لا بد أن نضعه جميعا في الاعتبار كفلسطينيين وكأمة عربية وإسلامية". وأكد عرفات "أن لقائي المقبل مع أمتنا العربية سيكون في بيروت حيث انعقاد القمة العربية"‏.‏
 وأضاف أن الادعاءات الإسرائيلية كثيرة، كان آخرها مسرحية سفينة الأسلحة، وقال "لسنا بحاجة إلى شراء أسلحة من إيران‏؛‏ فعندما خرجت مع قواتي من لبنان عام‏1982‏ اشترطت أن نخرج بسلاحنا ووافق على ذلك شارون وفيليب حبيب الوسيط الأمريكي".

وقال "بل إن الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين أعطى للفلسطينيين مجنزرات هدية من الشعب الروسي بمعرفة وموافقة الإسرائيليين‏".‏

وأضاف "إنني أتساءل وأدعو العالم إلى أن يفكر: كيف ستصل سفينة محملة بـ‏80‏ طنا من الأسلحة إلى شاطئ غزة‏ الذي يبلغ طوله من الحدود مع مصر‏47‏ كيلو مترا‏،‏ وتسيطر إسرائيل على معظمه والبوارج الحربية الإسرائيلية؟".
وأكد "ليس لدينا في هذه القضية ما نخشاه أو نريد إخفاءه، بل على العكس أنا أريد أن أفضح هذه الكذبة الكبيرة التي تتستر خلفها إسرائيل للقيام بعمليات إجرامية شملت تدمير‏81‏ منزلا لـ‏123‏ عائلة فلسطينية‏" وأنهى ياسر عرفات حديثه بتوجيه كلمة إلى الشعب الفلسطيني قال فيها "نحن على موعد أن نصلي جميعا في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين، أبى من أبى، وشاء من شاء‏".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع