English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السويد.. المناهج الإسلامية بدون تغيير

أوستكهولم – يحيى أبو زكريا – إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2002

في الوقت الذي أدت فيه أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى فرض ضغوط على الجاليات العربية والإسلامية في معظم دول الغرب.. فإن اللافت للنظر أن المدارس العربية والإسلامية في السويد استمرت في أداء عملها بكل حريّة وبدون تدخّل من قبل السلطات السويدية، وكأنّ شيئا لم يحدث، بل استمر الدعم المالي لهذه المدارس!.

أكد ذلك مدير إحدى المدارس الإسلامية بالسويد لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 14-1-2002، وأضاف "لم تطالب السلطات السويدية بتغيير المنهج أو إلغاء الحجاب الذي تلتزم به أغلب الطالبات من جنسيات مختلفة؛ لبنان، فلسطين، العراق، تونس، الجزائر، إيران، كوسوفا، البوسنة، ومالي وغيرها؛ بل إن المساعدات المالية من قبل الجهات السويدية الرسمية لم تنقطع البتة، كما قدمت المساعدات في وقتها ودون تأخير".

وقال المدير: "إنّ المساعدات المالية للمدارس العربية والإسلامية تصل لملايين الكرونات، وتختلف ميزانية هذه المدارس من بلدية لأخرى، باعتبار أن هذه البلديات تتمتع باستقلال ذاتي من حيث رسوم الميزانية وفرض الضريبة؛ ففي مدينة "أوبسالا" مثلاً تعطي البلدية لكل مدرسة قرابة 200 ألف كرونة شهريًّا -أي في حدود عشرين ألف دولار-، وفي ستكهولم ومالمو ترتفع القيمة إلى 250 ألف كرونة و300 ألف كرونة، وكلما كانت المدرسة العربية والإسلامية مزدحمة بالطلاب كان ذلك محفزًا للحصول على معونات مالية إضافية".

وأشار المدير إلى أنه يتولى التدريس في هذه المدارس عشرات المدرسين العرب من مختلف الجنسيات، وتعتبر مادة القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي والأحكام الفقهية من المواد الضروريّة في مناهج هذه المدارس، بالإضافة إلى المنهج السويدي من قبيل اللغة السويدية والرياضيات وغيرها.

وأكد مدير المدرسة أنه من المستبعد أن تقوم الحكومة السويدية بإغلاق تلك المدارس، ولا سيما أن البلاد مقبلة على انتخابات عامة بعد أشهر، والكثير من الناخبين يخطبون الصوت العربي والإسلامي في هذه المرحلة، حتى أولئك الذين لديهم موقف واضح من المهاجرين العرب والمسلمين..  

المدارس منتشرة

يُشار إلى أن المدارس العربيّة والإسلامية منتشرة في كل المحافظات السويدية الكبيرة مثل: ستكهولم، ومالمو، وأوبسالا، وجوتنبورج، وغيرها من المحافظات، بل من الممكن أن توجد أكثر من مدرسة في المحافظة الواحدة؛ فالعاصمة السويدية ستكهولم يوجد فيها مدرستان إسلاميتان؛ إحداهما سنيّة والثانيّة شيعيّة، وفي مدينة أوبسالا يوجد مدرستان إسلاميتان تحمل الأولى اسم "الإيمان" والثانيّة "منار الهدى"، وهي تابعة لجمعية المشاريع الخيرية اللبنانيّة، وفي مدينة مالمو يوجد أكثر من أربع مدارس.

غير أنه لم تتأسس حتى الآن ثانوية عربية وإسلامية؛ حيث يضطّر الطالب العربي والمسلم أن ينتقل تلقائيّا إلى الثانوية السويدية بعد إتمام دراسته في المدارس العربية والإسلامية، كما أن بعض تلك المدارس تفتقد إلى المرحلة المتوسطة؛ فيضطّر الطالب أن يغادرها إلى مدرسة سويدية فيها صفوف متوسطة. وهناك مساعٍ لافتتاح مدراس عربية وإسلامية تضم المرحلتين المتوسطة والثانوية، كما أن هناك مساعيَ لفتح كلية للدراسات الإسلامية.

وتجيز القوانين السويدية للمسلمين أن يقيموا ويشيدوا مساجدهم في أماكن تواجدهم أو في أيّ مكان يرغبون في أن يبنى مسجدهم عليه، ومجرد ما يحتاجه المسلمون هو شراء قطعة أرض يبنى عليها المسجد، بالإضافة إلى الحصول على رخصة من البلديّة التي تتواجد على أراضيها قطعة الأرض التي يبنى عليها المسجد.

يُذكر أن مسلمي السويد لم يتعرضوا للأذى أو الاعتقال أو انتهكت حقوقهم من قبل السلطات السويدية في أعقاب انفجارات أمريكا عدا بعض التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية مع بعض الأشخاص، الذين كانوا يجمعون أموالا لتنظيم القاعدة، وتجميد حساب جمعية "البركة" الصوماليّة بأمر من الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة علاقة هذه الجمعية الماليّة التي تقوم بتحويل مبالغ مالية من المهاجرين الصوماليين في السويد إلى ذويهم في الصومال.

واقرأ: نبذة عن مسلمي السويد‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع