English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

محاصرة التعليم الديني بفلسطين

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/16-1-2002

يتوقع المراقبون تعرض قطاع التعليم الديني في فلسطين إلى ضغوط أمريكية، وذلك بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وتنامي فصائل المقاومة الدينية، خصوصا مع وجود مؤشرات على ذلك مثل إغلاق مؤسسات تعليمية إسلامية.

وأكد د. "ماهر أبو زنط" رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن تفجيرات 11 سبتمبر أثرت على التفكير في إدخال تعديل على مناهج تدريس الدين الإسلامي، لا سيما أن هناك حملة أمريكية – إسرائيلية - أوروبية ضد الإسلام، والعمل على ربطه بـ"الإرهاب".

وتطرق د. "أبو زنط" إلى عدد من المؤشرات الأولية التي تشير إلى نجاح الضغوط الهادفة إلى محاصرة التعليم الديني في فلسطين، ومنها إقدام السلطة الفلسطينية على إغلاق عدد من المؤسسات التعليمية الإسلامية، وأشار إلى أن هذا الإغلاق لحق حتى رياض أطفال إسلامية.

وقال رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة النجاح: "إن التوجه الحالي يشير إلى اتفاق ما في الغرب على أن مكافحة –ما يسمونه- الإرهاب تكون بتفكيك مؤسسات التعليم الإسلامية ومواجهة علماء المسلمين، وهو ما يلاحظ في الحملة الأمريكية ضد الإسلام في العالمين العربي والإسلامي، وهنا في فلسطين".

ونوه "أبو زنط" إلى ما حدث عقب توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، والضغوط الإسرائيلية المتوالية للتأثير على تعديل أو تغيير مناهج التعليم الفلسطيني باتجاه ما يسمى بسياسة السلام، وتحويل الدين الإسلامي إلى دين شعائر، بدون أن يتدخل في الشؤون التربوية أو السياسات العامة كما هو موجود في باقي الدول العربية.

وأشار أن التفكير الغربي يدرك أن للدين الإسلامي دورا كبيرا في التأثير على الناس، ونوه إلى عدد من التصريحات الأمريكية الواضحة في هذا الجانب التي تتطرق لشعائر الدين الإسلامي، وكان آخرها تصريح وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الذي هاجم فيه الشيخ عكرمة صبري، ووصفه بأنه إرهابي؛ لأنه ابتهل إلى الله بالقضاء على إسرائيل ومن ساندها.

وأضاف "أن الجانب الأخطر الذي يخشاه الغرب هو الآيات القرآنية التي تشير إلى الجهاد وتحض عليه، وقد تكون هناك ضغوط غربية لحذفها من المنهج الفلسطيني في المستقبل".

ربط المعونات بالدين

ومن جانبه.. أشار "ناصر الدين الشاعر" عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، أستاذ الفقه المقارن لشبكة "إسلام أون لاين.نت " إلى أن هناك صلة ما بين المعونات التي تُقدم إلى الفلسطينيين ومطالب المؤسسات الرسمية أو المؤسسات غير الحكومية بإحداث تغييرات على مناهج تعليم الدين الإسلامي، سواء في المدارس أو مؤسسات التعليم العالي في فلسطين.

وقال الشاعر: "يوجد العديد من اللجان الأمريكية التي قدِمت إلى الأراضي الفلسطينية منذ سنوات، ولا تزال تمارس دورها من خلال اللجان المشرفة لضمان إدخال تعديلات من شأنها تغيير الهدف من تدريس الدين الإسلامي إلى دين شعائر لا دين نظام حياة".

وأعطى مثالا لأحد الكتب المدرسية التي يتم تدريسها لطلاب الابتدائية في المدارس الحكومية الفلسطينية، والذي طبع على نفقة إحدى البلديات الألمانية، وقامت العديد من الجهات اليهودية بالاحتجاج على تمويل طباعة الكتاب تحت مبرر "أنه يحرض ضد إسرائيل"؛ لانه يقول إن الأراضي الفلسطينية هي أراض محتلة.

قبل 11 سبتمبر

ويعتقد د. ناصر بوجود تأثير لأحداث 11 سبتمبر على تعديل المناهج في فلسطين، رغم عدم تعرض الفلسطينيين حتى الآن لأي ضغوط خارجية، ولكن تعديل المناهج غير مرتبط فقط بأحداث 11 سبتمبر، فهناك سعي حثيث جرى منذ سنوات لتعديل المناهج.

وقال: "إن المطالب الإسرائيلية بهذا الخصوص قديمة جدا طوال فترة الاحتلال الإسرائيلي حيث وقع النظام التعليمي الفلسطيني -الذي كان يعتمد المنهاج الأردني آنذاك- تحت ضغوط كبيرة لإحداث تغيير عليه وكان تحت الرقابة الدائمة"، وأضاف أنه وبعد دخول السلطة الفلسطينية وقيامها بوضع مناهج مستقلة عن المناهج الأردنية بدأت إسرائيل والدول الغربية -وعلى رأسها الولايات المتحدة- بالتدخل ووضعت العديد من الشروط للجان المشرفة على تغيير المناهج.

وأشار عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية إلى أن الجانب الأكثر خطورة هو أن السلطة الفلسطينية هي سلطة ناشئة، وبحاجة إلى دعم الغرب، وألمح إلى أن السلطة تسعى من تلقاء نفسها إلى ألا يكون بالمناهج شيء مثير، وأن لا تصطدم بالحلف الأوروبي أو الولايات المتحدة لأنها لا تريد أن تخسر أيا من هذه الأطراف.

وأكد الشاعر أن إسرائيل -حتى بعد عملية السلام- لم تتعرض إلى ذات التأثيرات والضغوط، ولم تسمح لأي طرف بالتدخل في صياغة مناهج تعليمها، وأشار إلى أن المدارس الدينية فيها لا تزال تقوم بتدريس مواد خاصة بها، لا تقيم وزنا للفلسطينيين والعرب، وهي مواد تحريضية، ومع ذلك لم يتدخل أحد فيها.

وقال الأكاديمي الفلسطيني: إن هناك رغبة داخلية لدى بعض القوى الفلسطينية والحركات الوطنية في إدخال تغييرات على مناهج التعليم الديني، بحيث لا يؤدي إلى إنتاج عناصر جديدة للحركات الإسلامية؛ وذلك من باب التنافس الحزبي.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع