English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يشيعون "الكرمي" ويفجرون حافلة

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-1-2001

إسرائيل تتنصل من اغتيال الكرمي

شيع أكثر من عشرة آلاف فلسطيني جثمان "رائد الكرمي" قائد كتائب "شهداء الأقصى" الذي تم اغتياله يوم الإثنين 14-1-2002 . في الوقت نفسه أعلنت كتائب الأقصى أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح مسئوليتها عن انفجار حافلة في جنين،

وقال شهود العيان لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن جثمان الكرمي (30 عاما) لُفَّ بعلم فلسطيني، وحُمل على الأكتاف من مستشفى مدينة طولكرم إلى المسجد القديم، حيث صُلِّي عليه قبل مواراته الثرى".
وأقسمت مجموعة من فدائي كتائب شهداء الأقصى على "الثأر لدماء قائدهم".

في غضون ذلك وقع انفجار بحافلة ركاب إسرائيلية صباح الثلاثاء 15-1-2002  لكن دون أن تقع إصابات أو قتلى بين الإسرائيليين. وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي للإذاعة العبرية: "إن الحافلة تابعة لشركة "أيغد" للنقل غرب حاجز "الجلمة" بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية". وأضافت المصادر أن "قوات معززة من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى منطقة الانفجار"، وقامت بأعمال التمشيط بحثًا عن زارعي العبوة الناسفة.

وقد تبنت كتائب "شهداء الأقصى" عملية الحافلة، وقالت في بيان لها: "إن المقاومة لن تتوقف؛ بل ستستعر يوما بعد يوم، وتعرف طريقها بوضوح أكثر فأكثر، وبوتيرتها المتصاعدة ستوقع حكومة شارون وجيشه ومستوطنيه في حالة من الإفلاس والارتباك السياسيين".

من جهة أخرى قال بيان لكتائب "العودة" -طلائع جيش التحرير الشعبي-: "إن إحدى مجموعاتها الخاصة قامت فجر الثلاثاء 15-1-2002  بإطلاق النار من رشاشات على موقع ثابت لجنود الاحتلال المقيمين في إحدى البنايات في تل الرميدة (جبل الرحمة) في الخليل"

تأتي هذه العمليات ردًّا مباشرًا على عملية الاغتيال التي تعرض لها رائد الكرمي قائد "كتائب شهداء الأقصى في طولكرم".  

كانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح هددت بالرد على اغتيال "الكرمي"، واعتبرت أن وقف إطلاق النار بات "مُلغى" كما أعلنت مساء الإثنين 14-1-2002 عن مسؤوليتها عن إطلاق النار على جنود إسرائيليين قرب نابلس في الضفة الغربية.

ملتزمون بوقف النار

من جهته أعلن "حسين الشيخ" أمين سر المرجعية في حركة فتح في الضفة الغربية  للإذاعة العامة الإسرائيلية أن قرار وقف إطلاق النار الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر 2001 "لا يزال ساري المفعول". وقال حسين للإذاعة:  "لقد تحدثت مساء الإثنين مع عرفات، الذي أكد لي استمرار قرار وقف إطلاق النار".

وقد تنصلت إسرائيل من اغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" في تصريحات بثتها وكالة "قدس برس" أن الناشط الفلسطيني رائد الكرمي قد قُتل بسبب عبوة ناسفة كان يحملها في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، ونفى قيام الجيش باغتياله.

غير أن مجمل الصحف الإسرائيلية الصادرة يوم الثلاثاء 15-1-2002 قد اعتبرت أن الكرمي قد تم اغتياله من قِبل جيش الاحتلال، وتساءلت عن مدى ملائمة توقيت مثل هذه العملية.

واعتبر زعيم المعارضة اليسارية "يوسي ساريد" أن الكرمي قد تم اغتياله، مؤكدًا للإذاعة العبرية أن "هذه العملية تنذر بهجمات من الفلسطينيين".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع