English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

سفينة نوح هدية أمريكا لإسرائيل

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-1-2002

شارون يشاهد بعض أسلحة السفينة

لا تتوقف هدايا الإدارة الأمريكية لإسرائيل؛ فبعد يومين من تصريحات "كولين باول" وزير الخارجية بأن تدمير إسرائيل لمنازل الفلسطينيين دفاع عن النفس، كشفت صحيفة "الواشنطن بوست" أن المخابرات الأمريكية "السي آي إيه" ساعدت إسرائيل على رصد سفينة الأسلحة التي ضبطتها تل أبيب في البحر الأحمر.

ونقلت الصحيفة الأمريكية اليوم الثلاثاء 15-1-2002 عن مسؤولين بالـ"سي آي إيه" -لم تذكر أسماءهم- أن إسرائيل تقدمت بطلب إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للمساعدة في تحديد مكان سفينة "كارين آي" أو "نوح"، كما يسميها الإعلام العبري.

وقالت "واشنطن بوست": "إن أجهزة المخابرات الأمريكية تمكنت باستخدام وسائل متعددة ومتطورة تكنولوجيًّا لجمع المعلومات من تحديد موقع السفينة قرب جزيرة كيش الإيرانية".
وذكر تقرير الصحيفة نقلا عن مسؤولي المخابرات أنه تم التعرف على كثير من تلك الأسلحة على أنها من إنتاج مصانع إيرانية. وقال مسؤولو المخابرات الأمريكيون: "إن مساعدة واشنطن اعتبرت حيوية في الجهود العسكرية الإسرائيلية لتحديد مكان السفينة التي تحمل الأسلحة". ونقلت الصحيفة عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله: "مساعدتنا كانت حاسمة".

اللافت للنظر أن ما كشفته واشنطن بوست يتناقض مع ما أعلنه "ريتشارد باوتشر" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مساء الإثنين 7-1-2002 بأن بلاده تجهل أي معلومات بخصوص سفينة الأسلحة التي اعترضتها إسرائيل.

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن القيام بعملية تقصي حقائق حول سفينة الأسلحة التي ضبطتها إسرائيل، وكان هذا التقصي أحد مهام "وليام بيرنز" مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط خلال زيارته للمنطقة، التي بدأت في التاسع من يناير الجاري 2002، وتشمل عشر دول في منطقة الشرق الأوسط.

يُشار إلى أن إسرائيل قد احتجزت السفينة في البحر الأحمر في الثالث من يناير 2002، وزعمت أنها كانت قادمة من إيران للسلطة الفلسطينية، وأشارت إلى أن السفينة كانت تحمل قاذفات صاروخية وصواريخ مضادة للدبابات وأسلحة صغيرة ومتفجرات.

وزعم مسؤولون إسرائيليون أن الأسلحة تم تحميلها قبالة جزيرة "كيش" ليلة 11و12 ديسمبر 2001 بمساعدة من أعضاء حزب الله اللبناني. ويشار إلى أن إيران قد نفت وجود روابط بينها وبين سفينة الأسلحة، وطالبت بتحقيق في المزاعم الإسرائيلية.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قد ادعى أثناء جلسة مجلس الوزراء مساء الأحد 13-1-2002 أن السلطة الفلسطينية تقوم بتهريب الأسلحة القادمة من إيران والعراق عبر مصر والأردن، وهما البلدان العربيان الوحيدان اللذان وقّعا معاهدة سلام مع إسرائيل.

غير أن "الطيب عبد الرحيم" الأمين العام للرئاسة الفلسطينية قد نفى أية علاقات بين السلطة الفلسطينية وإيران.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع