|

اعتقال
1400 ناشط في باكستان
نيودلهي
- إسلام آباد - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 14-1-2002
واصلت
السلطات الباكستانية اعتقال
الناشطين الإسلاميين في أنحاء
البلاد؛ حيث قامت بإلقاء القبض على
220 شخصًا في إقليم السند، و18 في إسلام
آباد، و200 في إقليم "بلوشستان"
جنوب غرب باكستان؛ ليصل بذلك عدد
الناشطين الذين تم اعتقالهم في كل
البلاد إلى أكثر من 1400 شخص.
وقال
"تسنيم نوراني" وكيل وزارة
الداخلية لوكالة الأنباء الفرنسية
الإثنين 14-1-2002: "إن الشرطة
الباكستانية أغلقت أيضا نحو 390
مكتبًا تابعًا للأحزاب المحظورة
بالشمع الأحمر في كل أنحاء البلاد".
وأضاف نوراني "لقد تم اعتقال
هؤلاء الناشطين تحسبًا لقيامهم
بنشاطات تهدد الأمن العام، وإعاقة
تطبيق التعليمات في باكستان"،
مشيرًا إلى أن عمليات الاعتقال
مستمرة.
وكان الرئيس الباكستاني قد قرر في
خطاب تليفزيوني وجهه للشعب
الباكستاني يوم السبت 12-1-2002 حظر
أنشطة خمسة أحزاب دينية في منطقة
البنجاب بوسط باكستان،
وهم:
"جيش الصحابة" سُنَّة، و"الحركة
الجعفرية" شيعة، "وحركة إنفاذ
الشريعة"، بالإضافة إلى جماعتي
"عسكر طيبة" و"جيش محمد".
وقد
اعتقلت السلطات الباكستانية يومي
السبت والأحد حوالي 1000 شخص من
الأحزاب الخمسة من إقليم البنجاب
بوسط البلاد، وزاد العدد الآن إلى
أكثر من 1400 شخص.
من
جهة أخرى أكدت الهند أن الرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" يعرف
ضرورة قيامه بالتنفيذ السريع
لتعهداته باتخاذ إجراءات ضد "الناشطين
الإسلاميين" في بلاده.
وقال
وزير الدفاع الهندي "جورج
فرنانديس" في مؤتمر صحفي عشية
زيارته إلى الولايات المتحدة
الإثنين 14-1-2002: لن يكون هنالك "خفض
للتوتر" العسكري على الحدود بين
الهند وباكستان طالما لم يتم وضع حد
لـ"الإرهاب عبر الحدود.
وأضاف الوزير الهندي "أريد أن
أصدق أن الرئيس مشرف لديه النية في
تطبيق ما تعهد به في خطابه السبت
12-1-2002، وإذا كانت لديه النية بذلك
فأنا واثق من أنه يعي أن عليه أن يقوم
بذلك سريعا، خاصة أن القوات من
الجانبين منتشرة على خط الجبهة".
وقال
فرنانديس: "عندما يتوقف
الإسلاميون عن التسلل إلى نيودلهي
باستمرار سنفكر عندئذ في خفض
الانتشار العسكري"، وأشار في
الوقت نفسه إلى أن أي شخص عاقل لا
يمكن أن يجرؤ على التفكير في استخدام
السلاح النووي، مؤكدا أن السلاح
النووي "وسيلة ردع لا أكثر".
|