English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

كتائب الأقصى تقتل ضابط مخابرات إسرائيليا

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-1-2002

شهداء الأقصى ترد على مقتل قائدها

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن قتل ضابط مخابرات إسرائيلي في منطقة بيت لحم في الضفة الغربية، وذلك في إطار الرد على اغتيال إسرائيل لرائد الكرمي قائد كتائب الأقصى.

وقال بيان للكتائب أذاعه تلفزيون "المنار" مساء الثلاثاء 15-1-2002: "إن خلية خاصة من مجموعات كتائب شهداء الأقصى قامت بإطلاق النار على أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية قرب مستوطنة معاليه أدوميم في محيط مستوطنة جيلو في منطقة بيت لحم".
في غضون ذلك قُتلت إسرائيلية وأصيبت أخرى بجروح بالغة مساء الثلاثاء عندما أطلق فلسطينيون النار عليهما عند مدخل مستوطنة يهودية بالقرب من مدينة رام الله التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال التلفزيون الإسرائيلي: إن سيارة المرأتين انحرفت عن الطريق واصطدمت بجدار بعد تعرضها للرصاص الفلسطيني بالقرب من مستوطنة غيفات زئيف. وتلا هذه العملية مقتل مستوطن إسرائيلي برشق من الرصاص في سيارته في جنوب الضفة الغربية.

تأتي هذه العمليات الفدائية بعد وقوع انفجار بحافلة ركاب إسرائيلية صباح الثلاثاء 15-1-2002، لكن دون أن تقع إصابات أو قتلى بين الإسرائيليين.

وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي للإذاعة العبرية: "إن الحافلة تابعة لشركة إيغد للنقل غرب حاجز الجلمة بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية". وأضافت المصادر أن "قوات معززة من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى منطقة الانفجار، وقامت بأعمال التمشيط؛ بحثًا عن زارعي العبوة الناسفة".

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى عملية الحافلة، وقالت في بيان لها: "إن المقاومة لن تتوقف؛ بل ستستعر يوما بعد يوم، وتعرف طريقها بوضوح أكثر فأكثر، وبوتيرتها المتصاعدة ستوقع حكومة شارون وجيشه ومستوطنيه في حالة من الإفلاس والارتباك السياسيين".

كما أعلنت كتائب الأقصى أيضا مساء الإثنين 14-1-2002 عن مسئوليتها عن إطلاق النار على جنود إسرائيليين قرب نابلس في الضفة الغربية.

كانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح هددت بالرد على اغتيال رائد الكرمي يوم الإثنين 14-1-2002 في انفجار عبوة ناسفة، واعتبرت أن وقف إطلاق النار بات "مُلغى".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع