English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

امتلك أسلحة بيولوجية بـ15 دولارا!

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2002

شكل توضيحي لتصنيع السلاح البيولوجي. نقلا عن نيويورك تايمز

إذا كنت تملك 15 دولار فقط، فيمكنك أن تكون صاحب مستودع أسلحة بيولوجية تهدد بها من تريد!.. الأمر ليس طرفة أو مزحة من شخص سخيف لأحد الفقراء.. لكنه تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" يتحدث عن قيام المؤسسات الفيدرالية بأمريكا ببيع وثائق سرية تتعلق بتحويل المواد الجرثومية لأسلحة بيولوجية إلى الباحثين والعلماء داخل البلاد.

وقالت الصحيفة الأمريكية الصادرة الأحد 13-1-2002: "إن تلك الوثائق السرية يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين 1943 إلى 1969؛ حيث قامت الإدارة الأمريكية آنذاك بتوظيف جيش من العلماء والبيولوجيين لبحث وتطوير وتأسيس مخزون من الأسلحة الجرثومية".

وأضافت الصحيفة أنه "على الرغم من قيام واشنطن في عام 1969 بالإعلان عن تفكيك ترسانتها من الأسلحة البيولوجية، فإن الإدارة الأمريكية واصلت دراساتها في هذا الصدد، وقد تم توزيع تلك الوثائق على المؤسسات الداخلية للحكومة الأمريكية".

وتشير نيويورك تايمز إلى أن تلك المؤسسات والهيئات الفيدرالية أصبحت تبيع تلك الوثائق للباحثين والعلماء بواسطة التليفون أو الإنترنت، كما تقوم أيضا ببيع بعض التقارير الدقيقة لمن يريد عن طريق البريد العادي، وذلك طبقا لـ"حرية تداول المعلومات" FREEDDOM OF INFORMATION ACT.

كما أوضحت الصحيفة أن المسئولين العسكريين الأمريكيين قاموا أيضا بإتاحة تلك التقارير للعامة من المواطنين من خلال (مركز المعلومات التقني الدفاعي)، الذي يعتبر المخزن الرئيسي للمعلومات التقنية والعلمية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

وحسب الصحيفة فإن هذا المركز يقوم بتزويد مركز آخر تابع لوزارة التجارة الأمريكية بتلك التقارير، ويقوم المركز بدوره ببيع تلك المعلومات للمواطنين الأمريكيين.

ويؤكد خبراء الأسلحة للصحيفة الأمريكية أن تلك الوثائق تحوي معلومات قد تساعد على إنتاج مسحوق الجمرة الخبيثة (الانثراكس) الذي داهم البلاد في شهر أكتوبر الماضي 2001، وأسفر عن مصرع 5 أشخاص وإصابة 13 آخرين.

وأشار د."رايموند زيلينسكاس" العالم بمعهد مونتري للدراسات الدولية أن بعض هذه الوثائق تحوي تقارير عن تطور ما أسماه بجرثومة الجمرة الخبيثة "N" للاستخدام الهجومي في الحرب البيولوجية.

وألمح "زيلينسكاس" إلى أنه يوجد أيضا ضمن الوثائق تقارير تتناول "فاعلية مادة البوتولينوم توكسين" BOTULINUM TOXIN السامة في المشروبات. وقد أعرب خبراء الأسلحة البيولوجية عن تخوفهم من الكشف عن المعلومات الخاصة بالمواد الجرثومية، مشيرين إلى أن تلك الوثائق قد تقع في أيدي من أسموهم بالـ"إرهابيين"؛ وهو ما قد يؤدي إلى تطوير أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية تهدد أمن الولايات المتحدة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة تُعتبر إحدى الدول الموقعة على اتفاقية الأسلحة البيولوجية لعام 1972، التي تحظر استخدام الأسلحة الجرثومية والغازات السامة بما فيها غاز الأنثراكس، لكنها تفتقر إلى آليات التنفيذ والمراقبة، وقد رفضت واشنطن في يوليو الماضي 2001 الموافقة على بروتوكول ينص على آليات للتطبيق الفعال للاتفاقية الأسلحة الجرثومية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع