English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أفغان يطالبون بزيادة القوات الأمريكية

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/14-1-2002

بعض الأفغان يطالبون بزيادة القوات الأمريكية

طالب مسئولون بالحكومة الأفغانية المؤقتة الولايات المتحدة بنشر أعداد كبيرة من قواتها البرية في أفغانستان، وأكدوا أن ذلك سوف يساعد أمريكا في القضاء على شبكة جيوب المقاومة من طالبان والقاعدة.

وقالت "ديلي تليجراف" البريطانية في عددها الصادر الإثنين 14-1-2002: "إن الطلب الأفغاني جاء من مسؤولي الأمن والاستخبارات بالحكومة الأفغانية"، وأضافت أن واشنطن أحجمت عن غزو أفغانستان بريا في بداية حملتها على أفغانستان؛ مراعاة لمشاعر العالم الإسلامي.

وكان "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة قد دعا الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي إلى زيادة أعداد قواتها.

 وفسر مراقبون دعوته على أنها جاءت بسبب افتقاره للدعم العسكري الأمريكي المؤيد له خارج كابول، حيث توفر له قوات الأمم المتحدة دعما عسكريا في كابول وما حولها، بينما لا تبسط حكومته سلطانها بشكل قوي على باقي البلاد.

وقال الجنرال "جرأت خان بانجشيري" المدير الحالي للأمن القومي الأفغاني لصحيفة ديلي تليجراف: "إن المشكلة الرئيسية في الأشهر الثلاثة الماضية من الحرب كانت في تدمير أمريكا لمعسكرات القاعدة، ولكنها لم تستأصل أعضاءها، لأنهم يتفرقون قبل القصف مما يقلل الخسائر بينهم".

وأضاف بانجشيري: "إذا كان الأمريكان لا يريدون تكرار خطأ توره بوره، فلا بد من إرسال قوات برية أكثر للزحف على جيوب القاعدة وطالبان بالتزامن مع القصف الجوي"، وقال: "وإذا كانت الولايات المتحدة مستعدة، فنحن أيضا مستعدون، ولكننا لن نفعل ذلك بالقوات الأفغانية فقط"، وأشار إلى هروب أسامة بن لادن من توره بوره بسبب القصف بدلا من مداهمته بقوات أمريكية كبيرة.

ومن جانبه.. اعترض المهندس "علي" مدير الاستخبارات الأفغانية للحدود وللمناطق القبلية، على القصف دون وجود قوات برية، وقال: "إن إستراتيجية القصف الجوية المتبعة حاليا تعطي الفرصة لمقاتلي القاعدة بالتفرق في أي اتجاه يريدون".

وأضاف مدير الاستخبارات الأفغانية للحدود وللمناطق القبلية أنه بعد زيارة سريعة بالقرب من منطقة خوست بشرق أفغانستان اكتشف أن "القتال لا يدور هناك على ما يرام بسبب قلة أعداد الجنود الأمريكان هناك، حيث تدور معارك مع أحد قادة تنظيم القاعدة وهو عبد القدوس اليمني. وردد شكوى الأفغان في شرق أفغانستان من أن القصف يقتل الكثير من القرويين والمدنيين، مشيرا إلى أن الأجدى هو نشر قوات برية أمريكية أكبر؛ لتقليل عدد ضحايا القصف الجوي، وللخلاص من تلك المسألة.

ويرى مراقبون أن مطالب بعض القادة بالحكومة الأفغانية المؤقتة تأتي في إطار جهود حكومة كرزاي لوقف القصف الجوي، وذلك عبر دعوة القوات الأمريكية البرية لتعقب فلول القاعدة وطالبان في تلك المناطق؛ نظرا لعدم تعاون شعبي كبير مع القوات الأفغانية للقيام بهذه المهمة.

ويرى المراقبون أيضا أن أعضاء الحكومة من التحالف الشمالي يعرفون أن الأمريكان قد يتذرعون ببقاء القاعدة في أفغانستان، ويريدون البقاء في البلد ربما لفترة أطول، فهم يريدون من الأمريكان إنهاء هذا الملف بسرعة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع