|

كتائب الأقصى تتوعد بالثأر وتلغي وقف النار
رام الله – وكالات – إسلام أون لاين.نت/14-1-2002
 |
|
يودعون الكرمي بالقبلات |
أعلنت
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة
فتح أن وقف إطلاق النار الذي التزمت
به بناء على دعوة الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في 16-12-2001 أصبح لاغيا.
وقالت
كتائب الأقصى في بيان لها تم توزيعه
خلال تظاهره نظمتها حركة فتح في رام
الله بالضفة الغربية الإثنين 14-1-2002:
"إنه وبقيام حكومة إريل شارون
باغتيال قائد الكتائب رائد الكرمي،
فإن وقف إطلاق النار أصبح لاغيا"،
وأضافت "أن الفعل قادم، والثأر
قادم، والرد قادم، والرعب قادم".
وأضافت في بيانها: "نقول لشارون
وحكومته وشعبه: إنه باغتيالكم
لقائدنا رائد الكرمي فقد فتحتم على
أنفسكم نار جهنم، وسوف تكتوون
بنارها إن لم تحترقوا بها"، وقالت:
"القتل بالقتل، والتدمير
بالتدمير".
وأكدت كتائب الأقصى أن هدوءها خلال
الفترة الماضية كان التزاما بقرار
الإجماع الوطني، ولكن "الإصرار
على تدمير البيوت، وتشريد العائلات،
وقتل القادة المناضلين يؤدي إلى
إلغاء مهزلة ما يسمى بوقف إطلاق
النار".
ومن جهتها.. قالت منظمة "طلائع
الجيش الشعبي -كتائب العودة" وهي
إحدى مجموعات فتح المسلحة في بيان
وزعته في مدينة نابلس بشمال الضفة
الغربية الإثنين 14-1-2002 وحصلت وكالة
فرانس برس على نسخة منه: "إنها
تعتبر أن كل وقف لإطلاق النار هو في
حكم الملغي، ولن نضعه في حساباتنا،
وسيكون الرد في الساحات، وليس في
البيانات وسيكون الرد ما يراه
الاحتلال، لا ما يسمعه".
السلطة
تدين
 |
|
الأطفال
يتطلعون إلى دماء رائد الكرمي
|
وعلى
صعيد رد الفعل الفلسطيني الرسمي ..
أدانت السلطة الفلسطينية اغتيال
رائد الكرمي، وقال "نبيل أبو
ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات للصحفيين بعد وقت قليل
على اغتيال الكرمي: "إن عودة
إسرائيل لسياسة الاغتيالات هي تخريب
للجهود الأميركية والأوروبية،
وتخريب للتفاهمات التي توصلنا إليها
خلال زيارة الوسيط الأميركي أنتوني
زيني الأخيرة".
وأضاف أبو ردينة: "كأنها محاولة
إسرائيلية لمنع عودة زيني، وتخريب
مهمته في المنطقة، وتصعيد إسرائيلي
خطير سيجر المنطقة مرة أخرى إلى
العنف".
ودعا المسؤول الفلسطيني الإدارة
الأميركية إلى ممارسة ضغط أميركي
حقيقي على إسرائيل لوقف الاغتيالات
والتصعيد.
وكان أبو ردينة يتحدث برفقة المبعوث
الأوروبي لعملية السلام "ميجيل
موراتينوس" بعد لقائه الرئيس
الفلسطيني في مقره برام الله في
الضفة الغربية، وقال موراتينوس: إن
"الأمر مقلق، ونحن في الاتحاد
الأوربي نعارض مثل هذه الأعمال"،
دون أن يسميها اغتيالا.
ومن جهته.. اعتبر "أحمد عبد الرحمن"
أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أن
السلطة الفلسطينية أدت واجبها لوقف
إطلاق النار، وضبط الوضع الأمني
وعدم الاستقرار، وأن شارون يسعى بكل
الوسائل والسبل لتفجير الوضع من
جديد، وأضاف: "آن الأوان لتأخذ
الولايات المتحدة موقفا حاسما من
شارون".
التخويف
بإيران
وفي
الجانب الإسرائيلي.. أعلن "آفي
بارنز" المتحدث باسم رئيس الوزراء
الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية
ستجتمع قريبا للقيام بعملية إعادة
نظر إستراتيجية -لما أسماه -
بالتقارب الإيراني الفلسطيني الذي
كشفته قضية سفينة الأسلحة (كارين إيه).
ونفت إيران قطعيا أي تعاون عسكري مع
السلطة الفلسطينية، ونفى الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ما تروجه
إسرائيل من مساندة إيران للسلطة
الفلسطينية، وذلك لرفض طهران مساعي
مفاوضات السلام كوسيلة لحصول
الفلسطينيين على حقوقهم.
وقال
وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني
"ياسر عبد ربه" في بيان وزعه على
الصحافة الإثنين 14-1-2002: "إن الحديث
عن تحالف مع إيران هو خرافة
إسرائيلية، تهدف إلى إثارة مخاوف
الولايات المتحدة، ومصر، وأوروبا
على الأمن الإقليمي"، وأضاف "أنها
مجرد تلفيق لا يقود إلا إلى كشف
النوايا السياسية والعسكرية
المبيتة لحكومة شارون من وراء
افتعال موضوع السفينة وتضخيمه
ومحاولة إعطائه أبعادا إقليمية".
|