English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

نيجيريا.. تدهور المعيشة لارتفاع أسعار البترول

أبوجا – سليمان أوشو- إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2002

اوباسانجو رئيس نيجيريا

تدهورت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمسلمين في نيجيريا بفعل ارتفاع أسعار البترول في البلاد؛ فقد أدى ارتفاع أسعار مشتقات البترول من البنزين والكيروسين والديزل مع بداية العام 2002 إلى ارتفاع تكلفة النقل لسائقي السيارات بنحو 90% إلى 100%.

وقال د. "عبد اللطيف أديجبت" نائب رئيس المجلس الأعلى النيجيري للشئون الإسلامية NSCIA لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن ارتفاع منتجات أسعار البترول بحوالي 42% لم يكن متوقعًا من جانب الحكومة النيجيرية الديمقراطية".

وأضاف "كان من المفروض أن تؤدي سياسة التحرر التي تتبعها الحكومة النيجيرية برئاسة "أوبسانجو" إلى استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين، وليس تدهورها كما حدث".

وأشار أديجبت إلى أن تحقيق الديموقراطية للمسلمين الذين يشكلون أكثر من 75% من عدد سكان البلاد يجب أن يقابله تحسن في الأوضاع الاقتصادية، ملمحًا إلى أن المصانع والشركات والأعمال التجارية للمسلمين في نيجيريا بدأت تتأثر جراء ارتفاع أسعار البترول.

من جهة أخرى.. هدد مجلس العمال النيجيري NLC بأنه سيدعو العمال النيجيريين إلى القيام بإضراب في 16 يناير 2002، حال رفض الحكومة النيجيرية سحب قرارها بشأن إعادة السعر القديم للبترول ليكون 22 نايرا (العملة النيجيرية) للتر الواحد بدلا من 26 نايرا.

وأكد "آدامز أوشيمولو" رئيس NLC أن العمال النيجيريين سيعارضون، ويقاومون ارتفاع أسعار البترول حتى النهاية، مشيرًا إلى أن العمال على استعداد أن يثيروا الفوضى في البلاد إذا رفضت الحكومة التفاهم معهم.

وأوضح أوشيمولو أن ارتفاع أسعار البترول قد تسبب في سوء الأحوال المعيشية للعمال، الذين يعانون بالفعل من الفقر؛ وهو ما جعلهم لا يتمكنون من الحصول على ضروريات الحياة، مشيرًا إلى أن أسعار بعض السلع الضرورية قد ارتفعت ارتفاعا كبيرا نتيجة لارتفاع أسعار النقل.

يُذكر أن نيجيريا تعاني من أزمة عدم توافر الوقود منذ عام 1994 إثر إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها رجل الأعمال النيجيري الراحل "مسعود أبجولا" بسبب إضراب عمال المناجم البترولية تضامنًا معه، والذي استمر لمدة سنة؛ وهو ما اضطر الحكومة العسكرية حينذاك لاستيراد البترول من خارج نيجيريا، وهذا ما تسبب في تعطل معامل التكرير والمصافي، التي لم تعد للتشغيل منذ 1995 إلا في عام 2000.

يُشار إلى أن تجدد أزمة فقدان الوقود قد تسبب في مقتل أكثر من 20 ألف نيجيري في غضون ست سنوات ماضية، كما نشطت معها الأسواق السوداء لبيع النفط وتهريبه.

يُشار أيضا إلى أن البلاد تشهد مواجهات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في أعقاب الإعلان عن تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات النيجيرية عام 2000، وقد اعتمدت اثنتا عشرة ولاية في شمال البلاد الشريعة الإسلامية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع