|

شيخ الأزهر: أمريكا لا تتدخل في مناهجنا
الكويت
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2002
 |
|
شيخ الأزهر
يرفض تدخل أمريكا في تغيير المناهج |
نفى
شيخ الأزهر الدكتور "محمد سيد
طنطاوى" قيام الولايات المتحدة
بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده
تحت ستار تطوير المناهج التعليمية
في المعاهد الأزهرية أو غيره.
وقال
د. طنطاوي في حديث لصحيفة "الرأي
العام" الكويتية الإثنين 14-1-2002:
"إننا لم نتدخل في شؤون أحد حتى
يسمح لنفسه أن يتدخل في شؤوننا
الداخلية". وأضاف "لا يجرؤ أحد
على طلب التدخل في تغيير أو تعديل
المناهج التعليمية في المعاهد
الأزهرية أيًّا كان، ونحن لا نسمح
بذلك بأي حال من الأحوال".
كما
نقلت الصحفية الكويتية عن وزير
الأوقاف المصري "محمود حمدي زقزوق"
قوله: "إن الإرادة السياسية
المصرية لا تقبل التدخل من قِبل أي
دولة في شؤونها الداخلية أو مناهجها
التعليمية؛ لأن هذه مسألة عقيدة،
ومصر لا تقبل من أحد أن يتدخل في
عقيدتها، وكل ما كان معلوما من الدين
لا يستطيع أي إنسان مهما كان أن
يتدخل فيه".
يُذكر
أن مصر والسعودية قد تعرضتا لحملة من
الضغوط الأمريكية في أعقاب انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001 بهدف حملهما على
الانضمام للتحالف الدولي ضد ما
أسمته واشنطن بـ"الإرهاب"، غير
أن مصر رفضت اشتراك قواتها في الهجوم
الأمريكي على أفغانستان، كما أعلنت
رفضها لتوسيع الحملة الأمريكية
لتشمل دولاً عربية، كما رفضت
السعودية استخدام أمريكا لقواعدها
العسكرية.
كان
"محمد أحمد الرشيد" وزير
المعارف السعودي قد نفى الثلاثاء
8-1-2002 أن بلاده تنوي إدخال أي تعديلات
على مناهجها التعليمية، وذلك في
أعقاب الاتهامات التي تعرضت لها من
جانب الولايات المتحدة بشأن قيام
مناهج التعليم السعودي بتدريس ما
أسمته بـ"الإرهاب"، وبثّ
الأفكار المتطرفة والمعادية للغرب
في عقول الطلبة السعوديين، زاعمة أن
ذلك من شأنه دعم من أسمتهم بـ"الإرهابيين"،
وعلى رأسهم "أسامة بن لادن".
كما
طالب الكونجرس الأمريكي في شهر
أكتوبر الماضي 2001 السعودية بضرورة
التوقف عن دعم المدارس الدينية
التابعة لها، وإلا فستكون هناك
عواقب وخيمة لها ولغيرها.
|