|

إسرائيل
تتهم مصر والأردن بتهريب الأسلحة
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2002
 |
|
شارون
يشعل النار باتهاماته لمصر
والأردن |
زعم
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن السلطة الفلسطينية تقوم
بتهريب الأسلحة القادمة من إيران
والعراق عبر مصر والأردن، وهما
البلدان العربيان الوحيدان اللذان
وقّعا معاهدة سلام مع إسرائيل.
وقال
شارون أثناء جلسة مجلس الوزراء
الإسرائيلي مساء الأحد 13-1-2002: "في
رفح نظام لتهريب السلاح عبر أنفاق
عميقة، يصل عمقها بين 12 و17 مترا"،
وأضاف أن "السلطة الفلسطينية
تحاول تهريب الأسلحة سرًّا عبر
حدودنا".
ودافع
شارون عن قراره المثير للجدل حول هدم
70 منزلا بشكل كامل في رفح في جنوب
قطاع غزة، وزعم أن السلطة
الفلسطينية تستخدم هذه المنازل
لتهريب الأسلحة.
وأعاد شارون التأكيد على أن الرئيس
الفلسطيني سيبقى في رام الله في
الضفة الغربية حتى يتم تنفيذ الشروط
الإسرائيلية. ويشترط شارون على
عرفات القبض على منفذي عملية قتل
وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي"، التي جاءت ردا من الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين على اغتيال
إسرائيل لأمينها العام "أبو علي
مصطفى"، وتشمل الشروط
الإسرائيلية اعتقال من تزعم تل أبيب
تورطهم في تهريب أسلحة للفلسطينيين
عبر السفينة "كارين آي"، التي
تم ضبطها في 3-1-2002.
ومن جانبها.. ادعت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية في عددها
الصار الأحد 13-1-2002 أن الجيش
الإسرائيلي تمكن مساء السبت 12-1-2002 من
اكتشاف نفق سري لتهريب الأسلحة
للسلطة الفلسطينية عبر الحدود
المصرية في منطقة رفح، كما ادعت
العثور على أدوات الحفر للنفق
المزعوم في عدة منازل فلسطينية
بمدينة رفح أثناء عمليات تفتيش
واسعة، وتتضمن الأدوات حبالاً
وسلالم وفوانيس إضاءة وأجهزة اتصال
لاسلكية، كما زعمت الصحفية أن 3
فلسطينيين توفوا منذ 3 شهور أثناء
حفرهم نفقًا آخر مزعومًا.
ومن
ناحيته.. قال وزير الدفاع الإسرائيلي
"بنيامين بن أليعازر": إنه سيضع
قضية العلاقة بين إيران وحزب الله
اللبناني، والسلطة الفلسطينية في
صلب مباحثاته في واشنطن خلال فبراير
2002، ووصف هذه العلاقة بأنها تشكل
تهديدًا إستراتيجيًّا لإسرائيل،
وأشار إلى أنه أوعز للجيش والدوائر
الأمنية الأخرى بوضع تلك العلاقة في
صدارة أهداف المخابرات الإسرائيلية.
عار
من الصحة
وعلى
الصعيد الفلسطيني.. قال "الطيب عبد
الرحيم" الأمين العام للرئاسة
الفلسطينية: "إن ما ذكرته إسرائيل
حول وجود محور للتعاون العسكري بين
إيران وفلسطين قد تشكّل مؤخراً
بموافقة المرشد العام الأعلى للثورة
الإسلامية "آية الله على خامنئي"
والرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
يُعتبر حديثًا غريبًا وعاريًا من
الصحة والمصداقية، وأكاذيب تهدف من
ورائها إسرائيل إلى تبرير عدوانها
المستمر على الفلسطينيين".
وأوضح
أن جميع دول العالم -بما فيها
إسرائيل- تعرف مدى ما تواجهه السلطة
من معاناة نتيجة التدخل الإيراني في
الشؤون الفلسطينية.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت
فجر الخميس 10-1-2002 باقتحام منطقة "البلوك"
بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحولتها
لمنطقة منكوبة؛ وهو ما أسفر عن تدمير
70 منزلا، وتشريد 123 أسرة جراء هذا
الاقتحام، الذي جاء في أعقاب
العملية الاستشهادية بغزة التي
نفذتها كتائب عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة
رفح، وأسفرت عن مقتل 4 جنود
إسرائيليين، واستشهاد منفذي
العملية.
|