|

باكستان..
الجعفرية تغير اسمها وتلجأ للقضاء
باكستان
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2002
 |
|
الشرطة الباكستانية أغلقت مقار الحركة الجعفرية |
أعلنت
الحركة الجعفرية الباكستانية
الشيعية تغيير اسمها إلى "الملة
الجعفرية الباكستانية"، وقررت
اللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في
قرار الرئيس "برويز مشرف" بحظر
نشاط الحركة.
وقال
رئيس الحركة "ساجد نقوي" الأحد
13-1-2002 في اتصال هاتفي -من مكان لم
يكشف عنه-: "لقد طلبنا من مسئولينا
الإقليميين فتح مكاتب للملة
الجعفرية الباكستانية".
وانتقد
"نقوي" قرار مشرف بفرض قيود على
عمل المدارس الدينية في باكستان،
وأضاف أن "المسلمين الشيعة لن
يقبلوا تسجيل مدارسهم لدى الحكومة"،
وقال: "كنا سوف ننصاع للقرار لو
أنه صادر عن حكومة منتخبة".
ونفى وجود أي علاقة للحركة الجعفرية
الباكستانية بأعمال العنف، التي
أوقعت مئات القتلى في الأعوام
الأخيرة في باكستان.
يُذكر أن الجنرال "برويز مشرف"
أعلن مساء السبت 12-1-2002 حظر نشاط
جماعتي "جيش الصحابة الباكستاني"
(سُني)، و"الحركة الجعفرية
الباكستانية" (شيعية).
وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
جمد أموال جماعتين تتخذان من
باكستان مقرًّا لهما، بزعم صلتهما
بالإرهاب، واتهم في تصريحات صحفية
بالبيت الأبيض الجمعة 21-12-2001 جماعة (يو.
تي. إن) -التي أسسها خبير نووي
باكستاني سابق- بتزويد تنظيم "القاعدة"
وزعيمه أسامة بن لادن بأسلحة نووية.
كما
زعم أن هذه المنظمة تتخذ لنفسها
واجهة غير حقيقية كمنظمة خيرية
لإطعام اللاجئين الأفغان، وأن
الجماعة الثانية وهي "لشكر طيبة"
-مقرها كشمير ولها فروع بباكستان-
تمثل تهديدًا دوليًّا.
يُذكر
أن المسلمين في باكستان يمثلون 97% من
إجمالي عدد السكان البالغ 145 مليون
نسمة، وأن المسلمين السُّنَّة منهم
يمثلون 77%، بينما يمثل الشيعة 20%.
|