|

عرفات
يتهم إسرائيل بسرقة أعضاء الشهداء
رام
الله – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/
14-1-2002م
 |
|
عرفات يؤكد أن حكومة شارون لا تريد السلام |
اتهم
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
إسرائيل بسرقة أعضاء الشهداء
الفلسطينيين الذين يتمكن جيش
الاحتلال الإسرائيلي من قتلهم،
والاحتفاظ بجثثهم.
وقال
عرفات في مقابلة مع قناة الجزيرة
الفضائية مساء الأحد 13-1-2002 في مدينة
رام الله: "إنهم مُصِرّون على
استمرار خطتهم العسكرية (أورانيم) -أو
المتدحرجة- وكان آخرها في رفح،
وآخرها أيضًا الأولاد الذين لم
يمثلوا بجثثهم فقط، وإنما أخذوا كل
أعضائهم كقطع غيار عندهم".
وتساءل
"من يوافق على هذا في العالم أجمع؟!"،
وأضاف "بدون الصمت الدولي لا يمكن
أن يحدث هذا، وتستغل إسرائيل هذا
الصمت للاستمرار في عملياتها ضد
الفلسطينيين"، وقال: "يجب أن
تتذكر أن شارون، وشاؤول موفاز رئيس
الأركان، وهذه العناصر المتطرفة
التي تحكم إسرائيل الآن، لا تريد
سلامًا"، وقال: "لا بد من التحرك
الدولي العربي، والإسلامي،
والمسيحي أمام العدوان الإسرائيلي
ضد الفلسطينيين".
ثأر
شخصي
واعتبر
الرئيس الفلسطيني أن شارون ربما كان
يتعامل معه على أساس ثأر شخصي مذكرًا
بحصار بيروت، وغزو إسرائيل لبنان
عام 1982م الذي قاده شارون ضد منظمة
التحرير الفلسطينية ورئيسها عرفات.
وأكَّد
عرفات أنه لا يشعر شخصيًّا بالخطر،
وأنه قلق إزاء وضع فلسطينيي الضفة
الغربية وقطاع غزة الذين تخضعهم
إسرائيل لحصار غير مسبوق منذ اندلاع
الانتفاضة قبل نحو 15 شهرًا.
وقال
عرفات: "إنه لولا المساعدات من
العرب والأوروبيين، ما تمكنا من دفع
الرواتب"، وأشار إلى أن إسرائيل
ما زالت تحتجز نحو مليار دولار هي
مخصصات الضريبة والجمارك التي
تجبيها إسرائيل نيابة عن
الفلسطينيين.
ونفى
الرئيس الفلسطيني مجددًا أي علاقة
للسلطة الفلسطينية بسفينة الأسلحة
"كارين آي" التي قالت إسرائيل
إنها ضبطتها في 3-1-2002م، وزعمت أنها
كانت في طريقها إلى السلطة
الفلسطينية، وأن هذه الشحنة انطلقت
من جزيرة "كيش" الإيرانية في
الخليج العربي.
وقال
عرفات: "أنا أريد أن أسأل العالم
العربي والإسلامي: هل من المعقول أن
يرسل لي المسؤولون الإيرانيون
السلاح؟!"، وأضاف: "أن العالم
العربي يعرف أنهم –الإيرانيون- ما
أرسلوا لي من قبل سلاحًا حتى يرسلوه
لي الآن".
ويذكر
أن إيران التي تعارض عملية السلام في
الشرق الأوسط التي أسفرت عن قيام
السلطة الفلسطينية في 1994م.
نملك
السلاح
 |
|
شارون |
وتساءل
الرئيس الفلسطيني أيضًا "وبعد
ذلك، هل نحن لا نملك السلاح؟!"،
وأضاف "عندنا سلاح، وإن الشروط
التي خرجنا بها من بيروت هي خروجنا
بسلاحنا إلى الدول العربية الإحدى
عشرة التي انتشرنا فيها.. ونحن رجعنا
إلى الأراضي الفلسطينية بجزء من
سلاحنا".
وقال:
"لقد طلبنا بيانات الاتهام من
الأمريكيين والأوروبيين ومن
إسرائيل، وللأسف حتى الآن لم يقدموا
لنا أي بيانات، ونحن مستمرون في
التحقيق؛ لأننا نريد أن نعرف".
وأضاف
الرئيس الفلسطيني مخاطبًا مذيع قناة
الجزيرة "أنا أقول لك شيئًا:
الإسرائيليون يبيعون كل شيء، فالذي
يريد أن يشتري سلاحًا يشتريه من
إسرائيل، والفلسطينيون لو أرادوا أن
يشتروا أسلحة، فبإمكانهم شراؤها من
الإسرائيليين أنفسهم".
وأكَّد
عرفات اعتقال العميد "فؤاد
الشوبكي" مسؤول الإدارة المالية
في قوات الأمن الوطني الذي تتهمه
إسرائيل، واثنين آخرين من ضباط
البحرية الفلسطينية بالضلوع في قضية
سفينة الأسلحة.
وأوضح
عرفات أن كابتن السفينة الذي
اعتقلته إسرائيل لا يعمل في صفوف
البحرية الفلسطينية، وقال: "لقد
رحل منذ عام 1999م".
|