|

الهند مرتاحة لخطاب مشرف وتنتظر الأفعال
نيودلهي
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2002
 |
|
وزير الخارجية
الهندي |
أبدت
الهند ارتياحها لخطاب الرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" الذي
حظر فيه نشاط خمسة من الأحزاب
الإسلامية، لكنها أكدت انتظارها لما
أسمته بالأفعال الملموسة من إسلام
آباد
وقال
"جاسوانت سينغ" وزير الخارجية
الهندي لوكالة الأنباء الفرنسية
الأحد 13-1-2002: "نرحب بالالتزام
المعلن لباكستان بعدم دعم الإرهاب
أو السماح لأي كائن باستخدام
أراضيها، وخصوصا في ولاية جامو
وكشمير الهندية".
غير
أن الوزير الهندي قال: إنه لن يتم
الحكم على التزام الرئيس الباكستاني
إلا بـ"الأفعال الملموسة التي
سيقوم بها" ضد "الإرهاب عبر
الحدود". من جهة أخرى رفض الوزير
الهندي اقتراحًا للرئيس مشرف بتدخل
طرف ثالث في حل النزاع على كشمير بين
الهند وباكستان،
ومن
جانبه طالب وزير داخلية الهند "لال
كريشنا أدفاني" الرئيس
الباكستاني بتقديم تعهد بالقضاء على
ما أسماه الإرهاب عبر الحدود، وأضاف
أدفاني في تصريحات لوكالات الأنباء
الأحد 13-1-2002 أن "باكستان يجب أن
توقف عمليات تسلل -من أسماهم-
الإرهابيين عبر خط الهدنة في كشمير
أو الحدود الدولية لتنفيذ هجمات
داخل الأراضي الهندية".
كان
الرئيس الباكستاني قد قرر في خطاب
تلفزيوني وجهه للشعب الباكستاني يوم
السبت 12-1-2002 حظر أنشطة خمسة أحزاب
دينية في منطقة البنجاب بوسط
باكستان،
وهم:
"جيش الصحابة" سُنَّة، و"الحركة
الجعفرية" شيعة، "وحركة إنفاذ
الشريعة"، بالإضافة إلى جماعتي
"عسكر طيبة" و"جيش محمد"
كما اعتقلت السلطات الباكستانية
حوالي 500 ناشط من الأحزاب الخمسة.
وأكد
الرئيس الباكستاني في خطابه أن
بلاده سوف تستخدم كل الأسلحة ردًّا
على أي هجوم هندي، وأن سياسة بلاده
تجاه كشمير لن تتغير، وأن إسلام آباد
لن تسلم نيودلهي أي مشتبه فيه؛ بل
ستحاكمهم طبقاً لقوانينها في حالة
ثبت تورطهم.
كما
حث مشرف "فاجبايي" على تغيير
موقفه، وبدء إجراء مباحثات بين
البلدين ، داعيا رئيس الأمريكي جورج
بوش إلى التوسط للتوصل إلى تسوية
للنزاع الذي دام نصف قرن حتى الآن.
كانت
الولايات المتحدة قد رحبت بالخطاب
الذي ألقاه الرئيس مشرف، واصفة إياه
بـ"القاعدة التي ستسمح للبلاد
بالتخلص من الإرهاب". كما رحبت
أيضا الأمم المتحدة ودول أوروبية،
أبرزها بريطانيا بخطاب مشرف.

|