English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إيران.. لندن لم تضغط علينا لقبول سفيرها

طهران– وكالات- إسلام أون. نت/13-1-2002

نفت وزارة الخارجية الإيرانية تعرضها لضغوط من أجل قبول أوراق اعتماد السفير البريطاني اليهودي "ديفيد رويدي" لديها.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "حميد رضا آصفي" قوله الأحد 13-1-2002: "لا توجد ضغوط ولا تهديدات حول هذا الموضوع، وليس من عادتنا الخوض في تفاصيل كيفية اعتماد الدبلوماسيين".

كانت صحيفة "الحياة" اللندنية قد ذكرت في عددها الصادر الخميس 10-1-2002 أن وزارة الخارجية البريطانية ما تزال تجري مناقشات مع السلطات الإيرانية للحصول على موافقتها بشأن تعيين السفير البريطاني الجديد المرشح في طهران "ديفيد رويدي"، بعد اعتراض الأخيرة على تعيينه لأنه يهودي، وكان ضمن موظفي وكالة المخابرات الخارجية البريطانية المعروفة بـ"إم آي 6".

وأضافت الصحيفة أن  الخارجية البريطانية رفضت تأكيد الاسم، مكتفية بالإشارة إلى أن الأعراف الدبلوماسية تقضي بعدم إذاعة اسم السفير المرشح إلا بعد الحصول على موافقة إيران، غير أنه في نفس الوقت لم يصدر نفي بريطاني لصحة اسم المرشح.

كانت الصحف الإيرانية قد أشارت في وقت سابق لقيام وزارة الخارجية البريطانية بممارسة ضغوط على الحكومة الإيرانية من أجل الموافقة على اعتماد ديفيد رويدي لديها، كما اتهمته صحيفة "جمهور إسلامي" المحافظة بأنه "صهيوني ومعاد لإيران".

وكان رويدي قد عمل مرتين في طهران، إحداهما كقائم بالأعمال خلال الفترة من 1990-1993، والثانية كدبلوماسي سابق في طهران من عام 1977 إلى 1980، وهو متزوج من إيرانية.

ومن ناحية أخرى.. ذكرت الإذاعة الإيرانية الأحد 13-1-2002 أن الرئيس محمد خاتمي تحادث هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول العلاقات الثنائية والإرهاب والوضع في الشرق الأوسط.

وقالت الإذاعة: إن رئيس الوزراء البريطاني شدد على ضرورة تطوير العلاقات بين طهران ولندن بشكل خاص، والدول الغربية عامة.

 

يشار إلى أن العلاقات الإيرانية –البريطانية قد شابها التوتر منذ قيام الثورة الإسلامية 1979، غير أنها شهدت تحسناً ملموساً بعد وصول الرئيس محمد خاتمي للسلطة في مايو 1997، وتم تطبيع العلاقات بينهما عام 1998،، إثر إعلان طهران عام 1999 أنها لا تعتزم تطبيق فتوى إهدار دم الكاتب البريطاني الهندي الأصل "سلمان رشدي" بسبب كتابه "آيات شيطانية".

وكان وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" قد قام بزيارة طهران الإثنين 24-9-2001 بهدف حث إيران على الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، غير أن طهران رفضت ذلك، بل وأصدر عالم دين إيراني كبير يدعى "مكارم الشيرازي" فتوى تحرم مشاركة بلاده في هذا التحالف.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع