|

3 مليارات دولار خسائر إسرائيل بسبب الانتفاضة
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت /13-1 – 2002
 |
|
الانتفاضة كبدت إسرائيل خسائر
فادحة |
أعلن
البنك المركزي الإسرائيلي أن خسائر
الاقتصاد الإسرائيلي بقطاعاته
المختلفة قد بلغت 13 مليار شيكل (حوالي
2،3 مليارات دولار) خلال عام 2001،
مشيرا إلى أن الانتفاضة الفلسطينية
هي السبب الرئيسي وراء ذلك.
وأفادت دائرة الأبحاث بالبنك
المركزي الأحد 13-1-2002 أن هذه الخسائر
تم تسجيلها خلال الفترة بين أكتوبر
2000 وديسمبر 2001، مشيرة إلى أن
الانتفاضة خلقت ارتيابا سياسيا أساء
إلى جو الأعمال والاستثمارات
والاستهلاك الخاص.
وأضاف التقرير الذي نقلته وكالة
الأنباء الفرنسية أن العائدات
السياحية
تراجعت بقيمة 8،1 مليار دولار
خلال عام 2001 أي بمعدل 45% مقارنة بما
شهده هذا القطاع من نهوض كبير في عام
1999 والفصول الثلاثة الأولى من عام
2000.
وحسب
التقرير الإسرائيلي فقد تراجعت
القيمة المضافة التي خلقها قطاع
البناء عام 2001
بنسبة
8% أي ما
قيمته 650 مليون دولار. أما في قطاع
الزراعة فقد قدر البنك المركزي
خسارته بحوالي 120 مليون دولار.
وأشار
تقرير البنك المركزي إلى أن قطاع
التكنولوجيا المتطورة يشهد أزمة
كبيرة. وأعلن مكتب الإحصاء المركزي
أنها أدت إلى تراجع إجمالي الناتج
المحلي الإسرائيلي بمعدل 5،0%
في عام 2001، مسجلا بذلك أسوأ
نتائج له منذ 1953.
وقال: إن إجمالي الناتج المحلي
شهد ارتفاعا كبيرا بمعدل 4،6% عام
2000، إثر ازدهار أعمال شركات
التكنولوجيا الجديدة حيث دخلت
المئات منها بورصة "ناسداك"
الإلكترونية، غير أن تراجع هذه
البورصة الأمريكية المتخصصة في "الاقتصاد
الجديد" وتباطؤ الاقتصاد العالمي
واستمرار الانتفاضة قد سبب تغييرا
كبيرا في إجمالي الناتج.
وعلى
مستوى الأفراد.. أكد التقرير أن
الإسرائيليين شهدوا تراجعا في مستوى
معيشتهم؛ حيث تراجع إجمالي الناتج
الداخلي للفرد بنسبة 9،2% ليستقر على
17 ألفا و100 دولار خلال عام 2001، بينما
ارتفع بنسبة 6،3% عام 2000.
يذكر أنه منذ اندلاع الانتفاضة في 28
سبتمبر 2000 فرضت إسرائيل – دون توقف
تقريبا – حصارا شاملا على الضفة
الغربية وقطاع غزة، وهو ما منع
الفلسطينيين من كسب قوتهم في
الأراضي الإسرائيلية وأحالهم إلى
البطالة.
|