English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

دعوة إسرائيلية لمنع هدم منازل الفلسطينيين 

نشرة المصدر- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/13-1-2002

أطفال يلهون وسط مخلفات الدمار

دعا الدكتور "آييل غروس" المحاضر بكلية الحقوق بجامعة تل أبيب الجنود الإسرائيليين إلى عصيان أوامر هدم منازل الفلسطينيين، وقال في اجتماع لحركة اليسار (كتلة السلام): "إن الأمر الذي يتلقاه جندي إسرائيلي بهدم بيت غير قانوني قطعا".

 وأضاف غروس لصحيفة "هآرتس" الأحد 13-1-2002: "أستطيع أن أقول لكل جندي يرفض أمرا بهذا الصدد إن منظمات حقوق الإنسان في العالم ستقف إلى جانبك وتساعدك وتمثلك".

كانت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية الأحد 13-1-2002 قد ذكرت "أن 56 منزلاً هُدمت، بالإضافة إلى 10 منازل تضررت جزئياً، وهو ما حول 79 عائلة فلسطينية إلى عائلات بدون مأوى".

كما أكد "جدعون ليفي" مراسل صحيفة هآرتس في تقريره بالصحيفة أن أعمال العقاب التي نفذتها إسرائيل برفح وخاصة الهدم الجماعي للمنازل هي جريمة حرب.

وقال: "لقد حولت جرافات الجيش المنازل إلى صحراء"، ونفى وجود صلات عائلية بين الفلسطينيين الذين هدمت إسرائيل منازلهم والإرهاب، وتساءل: "هل يمكننا أن نتصور ما هو شعور الناس الذين هدمت الجرافات كل ما يملكون أمام أعينهم هم وأطفالهم؟ وهل وضع متخذو القرار في حسبانهم هذه الكراهية التي يزرعونها في أوساط الأطفال الذين يرون منازلهم تُهدم؟".

وأشار إلى أن الجنود والضباط الذين يشاركون في أعمال الهدم الخطيرة لا يمكن لهم بعد اليوم أن يدّعوا نقاء أياديهم بدعوى أنهم ينفذون الأوامر، قائلا : ماذا سيروون لأبنائهم عن ذلك في المستقبل؟.

بيريز ينتقد

من جهته انتقد "شيمون بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلي تدمير الجيش الإسرائيلي لعشرات من منازل اللاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة، وقال لراديو إسرائيل الأحد 13-1-2002: "إن تدمير المنازل له أثر سيئ للغاية علينا في وسائل الإعلام، ويجب أن نتوخى الحرص في هذه المسألة"،

أما "أفرايم سنيه" وزير النقل الإسرائيلي، العضو بحزب العمل فقال: "إنه سيسأل الحكومة في الاجتماع الوزاري الأسبوعي عما إذا كان تدمير المنازل ضروريا".
وشكك "يوسي ساريد" رئيس المعارضة الإسرائيلية فيما ذكره الجيش الإسرائيلي من أن عدد المباني التي تهدمت لا يتجاوز 21 منزلا، معرباً عن اعتقاده بأن العدد أكبر من ذلك.

الخسائر 2.4 بليون دولار

ومن ناحيتها.. قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن 93 عائلة أو نحو 600 فرد تشردوا من جراء تدمير المنازل بمخيم رفح للاجئين الخميس في جنوب غزة.

وقالت اللجنة في بيان لها الأحد 13-1-2002: إنها ستوزع الإمدادات (بطاطين وأدوات للنظافة الشخصية وأوان للطهي ومصابيح) على العائلات التي تشردت في رفح وتقيم الآن في خيام زودتهم بها الأمم المتحدة.

في الوقت نفسه يقول تقرير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا": إن الجيش الإسرائيلي قد هدم في مخيم رفح للاجئين 54 منزلا، وترك 510 فلسطينيين مشردين دون مأوى.

ويؤكد تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن عدد المشردين في رفح قد بلغ 700 شخص، وقد أضيفت منازلهم إلى نحو 200 منزل سبق لإسرائيل أن هدمتها في رفح في عام 2001.

وأضاف التقرير أن معظم اللاجئين الذين يقيمون في رفح ومجموعهم 80 ألف لاجئ عاطلون أو لا يحصلون على أجور كافية لإعالة أسرهم.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع