|

صلاد لأمريكا: لست الملا عمر
دبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-1-2002
شكا
الرئيس الصومالي "عبد القاسم صلاد
حسن" من أن الصوماليين يشعرون
بالذعر بسبب حملة دعائية أمريكية
تصف بلادهم بأنها ملاذ آمن محتمل
لأتباع أسامة بن لادن، لكنه قال في
تحدٍ: الصومال ليست أفغانستان، وأنا
لست الملا عمر!.
وأضاف حسن في مقابلة مع صحيفة "الاتحاد"
الإماراتية الأحد 13-1-2002 أن المخاوف
من ضربات عسكرية أمريكية تعرقل جهود
إحلال السلام في الصومال التي
تعتبرها واشنطن هدفا محتملا في
حربها ضد "الإرهاب".
وقال صلاد: إن بلاده تأمل في أن
تساعدها الولايات المتحدة في تحقيق
الأمن والاستقرار، موضحا أنه ليست
هناك "قواعد تستحق الضرب" في
الصومال.
وعبّر الرئيس الصومالي عن أمله في أن
تكون علاقاته جيدة مع الولايات
المتحدة، وقال: "على أمريكا أن
تأتي إلينا بالسلام بدلا
من أن تأتي لضرب شعبنا الذي يعاني من
ويلات الحرب الأهلية".
ودعا
الرئيس الصومالي الولايات المتحدة
إلى مكافحة الإرهاب "بالسلام لا
بالحرب"، مذكّرا بالتدخل
الأمريكي في الصومال في إطار عملية
"إعادة الأمل"، وهو ما أسفر عن
مقتل 18 جنديا أمريكيا في الثالث من
أكتوبر 1993.
وأكد
أن "الصومال ليست أفغانستان،
والحكومة الانتقالية الوطنية ليست
طالبان، وأنا لست الملا محمد عمر (زعيم
حركة طالبان)". وحذر من أن زعماء
الحرب المعارضين لسلطته "يريدون
أن يروا واشنطن متورطة في الصومال،
والصومال تُقصف ليستولوا على السلطة
كما فعل التحالف الشمالي في
أفغانستان".
من جهته.. صرح رئيس جيبوتي "إسماعيل
عمر جيله" أن مسئولين
من
الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة
التصحر (إيجاد) أجروا اتصالات مع
أمريكا تضمنت
عدم توجيه ضربات إلى الصومال، وفتح
قنوات للحوار المباشر بين الإدارة
الأمريكية والحكومة الصومالية.
وقال الرئيس الجيبوتي في حديث
لصحيفة "الخليج" الإماراتية
الأحد 13-1-2002: إن الحكومة الصومالية
"ستتعامل عبر آليات إيجاد لتفادي
أي تدخلات أجنبية" في منطقة القرن
الأفريقي، وأوضح أن "فشل مساعي
الإيجاد لإيجاد حلول لأزمتي الصومال
والسودان قد يؤدي إلى تدويل أزمات
المنطقة".
كانت قمة الإيجاد التي عقدت قمة
الخميس والجمعة 10/11-1-2002 في الخرطوم،
قد دعت الحكومة الصومالية
الانتقالية وكافة الأطراف الأخرى (في
الصومال) إلى الالتزام بمكافحة كافة
أشكال الإرهاب.
|