بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السودان وأوغندا.. ود يقلق جارانج

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-1-2002

لم يكن "جون جارانج" قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان، يتوقع أن حليفته أوغندا ستمضي قدما في تحسين علاقاتها مع السودان الذي طالما اعتبره أوغندا "الجارة اللدودة" التي تصدّر ما يسميه الأوغنديون "المد الإسلامي".

لكن قمة الإيجاد التي احتضنتها الخرطوم يومي الخميس والجمعة 10/11-2002 كانت إيذانا بفك الزواج الكاثوليكي بين "يوري موسيفيني" رئيس أوغندا وجارانج؛ فقد بقي موسيفيني في الخرطوم بعد انتهاء القمة ليجري مباحثات مع نظيره السوداني "عمر البشير"، وخرج الاثنان في مؤتمر صحفي مساء السبت 12-1-2002 ليعلنا فيه "أنهما حققا تقدما في سبيل تحسين علاقاتهما".

فقد رحب البشير بموسيفيني، ووصفه بأنه صديق للسودان، وبادله موسيفيني نفس الكلمات المعسولة، وأضاف عليها "أنه وافق على إجراء مزيد من المحادثات بخصوص الحرب الأهلية التي تدور في السودان منذ 18 عاما بعد مباحثات مستفيضة مع البشير خلال قمة الإيجاد"، وأشار إلى أن البلدين سيواصلان الحوار في عام 2002 ليكون عاما للسلام فيما بينهما.

ورفض الرئيسان الخوض في تفاصيل ما دار في محادثاتهما في قمة الإيجاد التي شاركت فيها أيضا كل من جيبوتي وأثيوبيا وإريتريا وكينيا والصومال. وسبقت التصريحات الودية لرئيسي السودان وأوغندا مؤشرات تؤكد نية البلدين إعادة علاقتهما؛ فقد جاء حضور موسيفيني لقمة الإيجاد في أعقاب إعادة افتتاح السفارة الأوغندية في السودان في سبتمبر 2001، بعد ست سنوات من إغلاقها، كما عين البشير مبعوثا إلى "كمبالا" في أغسطس 2001 . وقال البشير آنذاك: إنه لم يعد يؤيد جماعة "جيش الرب" للمقاومة التي تقاتل القوات الحكومية في شمال أوغندا.

 كما وقّع البشير وموسيفيني اتفاقا للسلام عام 1999 تعهدت فيه كل من الحكومتين بعدم دعم المتمردين الذين يقاتلون حكومة كلا البلدين. وبعد هذا الاتفاق مباشرة أفرجت أوغندا عن عشرات الأسرى، وبدأ السودان عملية إعادة آلاف الأطفال الذين كانت جماعة جيش الرب للمقاومة تحتجزهم في قواعد بالسودان.
وكان السودان يؤيد "جوزيف كوني" زعيم جيش الرب للمقاومة خلال صراع امتد 14 عاما ضد القوات الحكومية في شمال أوغندا؛ ردا على دعم أوغندا لمتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقوده جون جارانج والذي يطالب باستقلال جنوب السودان.

وكان البلدان قد قطعا العلاقات الدبلوماسية عام 1995 بعد أن اتهم كل منهما الآخر بدعم متمردين مناهضين لحكومته. ولم تنجح المساعي المتعاقبة التي قام بها جيران السودان في وضع نهاية للحرب الأهلية في جنوب السودان التي راح ضحيتها ما يقرب من مليوني شخص.

جارانج استعد

اللافت أن هذا التطور في العلاقات السودانية الأوغندية يمثل ضغطا على جون جارانج الذي يبدو أنه استعد له بأن وقّعت حركته قبل يومين من قمة الإيجاد اتفاقا مع إحدى المليشيات المنافسة له في جنوب السودان لدمج الجماعتين وتصعيد وتيرة الحرب الدائرة منذ 18 عاما ضد الحكومة في الخرطوم.

واتفقت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوة الدفاع الشعبية السودانية في نيروبي على وقف القتال فيما بينهما بصورة فورية وحشد مواردهما ضد النظام السوداني.

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان "سامسون كواجي" الثلاثاء 8-1-2002: "بعد محاولات كثيرة سابقة لتحقيق الوحدة اجتمعت قيادتا الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوة الدفاع الشعبية السودانية يومي الخامس والسادس من يناير 2002 ووقّعتا اتفاقا يؤذن باندماج الحركتين تحت اسم تاريخي هو: الحركة الشعبية لتحرير السودان". ويجعل هذا الاتفاق الرئيس البشير في وضع حرج؛ حيث كان يعوّل في حربه مع جارانج على الانقسام بين الجماعتين، إلا أن التعاون مع أوغندا قد يقلل من حدة هذه الضغوط.

يشار إلى أن "غازي صلاح الدين" مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام قد أعلن يوم السبت 12-1-2002 أن أولى محادثات سلام برعاية أمريكية بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج ستُعقد الأسبوع القادم في سويسرا، إلا أنه لم يشر إلى المدينة التي ستُعقد فيها هذه المحادثات.

وقال صلاح الدين: إن المحادثات المقبلة تهدف إلى تنفيذ المقترحات التي تقدم بها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في السودان السيناتور السابق "جون دانفورث".

وترمي مقترحات دانفورث إلى تحقيق الثقة بين الطرفين بإعلان فوري لوقف إطلاق النار في جبال النوبة وخلق مناطق آمنة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، ووقف قصف المناطق المدنية. يشار إلى أن هذه المحادثات هي أولى محادثات سلام سودانية ترعاها الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان عام 1983.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع