English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

محللون: مشرف أرضى جميع الأطراف

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2002

شرف وخلفه صورة محمد علي جناح

أكد "حميد جول" الرئيس الأسبق للمخابرات الباكستانية أن خطاب الرئيس برويز مشرف حدد النقاط الرئيسية للسياسة الباكستانية في الفترة القادمة، وقال: "أرى أن هذه القرارات صائبة، ولا توجد أية عوائق أمام الحكومة في تنفيذ ما قررته".

وأضاف حميد السبت 12-1-2002 لقناة "الجزيرة" الفضائية: "إن الرئيس لم يتنازل عن قضية كشمير، وأرضى الهند وواشنطن بأقصى ما في استطاعته"، وقال: "إن الجماعات الدينية يجب أن تكون راضية عن قرارات الرئيس؛ فهو ليس ضد الأحزاب الدينية، بل ضد بعض الأحزاب التي قد تؤدي سياساتها إلى نشوب حرب أو إلى تربص قوى خارجية بباكستان". وقال رئيس المخابرات الباكستانية الأسبق: "إن مشرف استخدم ألفاظا قاسية ضدها، ولكنه لم يمنع نشاطها السياسي".

أما مولانا "سميع الحق" رئيس جمعية علماء الإسلام فقال: "إنه لم يكن من اللائق أن يوجه لنا مشرف هذه الألفاظ القاسية".

راضون بكشمير

أما "خورشيد أحمد" نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان فيبدو راضيا بشكل عام عن الخطاب، لكنه قال: "بالرغم من أن الرئيس كان واضحا بشأن قضية كشمير، فإنه كان مهادنا للهند، ولم يشر إلى إرهاب الدولة الذي تمارسه الهند في المنطقة كلها، وليس مع باكستان وحدها".

وأضاف خان قائلا: "إن القوى الإسلامية في باكستان تتميز بالوسطية، عملا بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فالله يقول في كتابه الكريم: وكذلك جعلناكم أمة وسطا".

و عن المدارس الدينية.. قال خورشيد أحمد: "نحن نؤيد ما قاله الرئيس بشأن تحسين النظام التعليمي، وإدخال العلوم الحديثة في المدارس الدينية، وقد قمنا بمحاولات في هذا الاتجاه، إلا أننا تنقصنا الإمكانات المالية، خاصة أن الحكومة لا تقدم لنا أي دعم"، وأكد خان على أهمية هذه المدارس؛ حيث تقوم بتعليم نسبة كبيرة من الشعب الباكستاني الذي لا تستوعبه المؤسسات التعليمية التابعة للدولة.

أما بالنسبة لمسألة كشمير فيقول : "إن الجهاد جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي، وهو يعني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

خطاب شجاع

وعن كيفية رؤية الشارع الهندي لخطاب مشرف.. قال الكاتب الصحفي الهندي "سعيد نقوى" لقناة الجزيرة: "أرى أن الخطاب كان شجاعا وجيدا، وقد تحدث عن كل المشكلات التي يعاني منها الإسلام في باكستان"، وأضاف: "أما مشكلة كشمير فقد كان مشرف واضحا في موقفه بشأنها؛ حيث كرر دعوته لرئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي للتفاوض حول كشمير".

أما عن تشديد مشرف على استعداده للحرب فقال سعيد: "إن رد مشرف كان متوقعا في ظل التصريحات الهندية عن اقتراب الحرب، لكنه لم يكن محور خطابه".

عوائق أمام التطبيق

ويرى مراسل قناة الجزيرة الفضائية في باكستان أنه كان متوقعا أن يكون الخطاب أكثر قوة مما كان عليه، فبالرغم من اللهجة التي استخدمها مشرف في حديثه عن الجماعات الإسلامية، والتي ربما لن تكون مرضية لهم، فإنها لم تكن بالقسوة التي كان يتوقعها البعض.

وعلق المراسل على إشارة الرئيس مشرف في خطابه إلى مسألة "التطبيق على أرض الواقع"، وقال بأن هذه نقطة هامة جدا، وأشار إلى أن القرارات التي ذكرها الرئيس الباكستاني في خطابه قد تواجه الكثير من العوائق.

أما " هارود شيفر" السفير الأمريكي السابق في بنجلاديش فيقول: "لقد كان خطابا رائعا، حاول فيه مشرف أن يرسم صورة جديدة لباكستان تتبع سياسات مؤسس الدولة محمد علي جناح".

ويرى شيفر أن ارتداء مشرف لملابس مدنية، وعدم ارتداء الملابس العسكرية التي اعتاد أن يرتديها، يؤكد أنه لا يسعى إلى التصعيد العسكري مع الهند، ولا يهدف في سياساته إلى القوة، وأضاف "أنه أوحى بوضعه صورة محمد علي جناح خلفه بأنه ملتزم بسياساته".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع