|

بالمظاهرات.. الأمازيغ
احتفلوا بالسنة البربرية
الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين. نت/12-1-2002
 |
|
مظاهرة للأمازيغ فى ولاية تيزي وزو |
تظاهر
آلاف الشباب من منطقة القبائل
الجزائرية، مطالبين الحكومة
بالاعتراف بيوم 12 يناير من كل عام
كعطلة رسمية احتفالا
بعيد
رأس السنة
الأمازيغية
(البربرية).
وأفادت
وكالة "فرانس برس" السبت 12-1-2002
"أن المتظاهرين هاجموا عددا من
المباني التجارية العامة والخاصة،
ودمروا الأعمدة الكهربائية في منطقة
البويرة، وقاموا برشق سيارات الشرطة
بالحجارة، وهو ما أسفر عن إصابة 5 من
رجالها بجراح".
وأكد سكان القبائل للوكالة أن عددا
من الشبان أضرموا النار في إطارات
السيارات في "مشد الله" بالقرب
من البويرة (120 جنوب شرق العاصمة)
والناصرية بالقرب من تيزي وزو (110 كم
شرق العاصمة).
تأتي هذه المظاهرات تلبية لدعوة "تنسيقية
العروش" كبرى العائلات في منطقة
القبائل، التي دعت إلى الإضراب
العام السبت 12-1-2002؛ حيث أغلقت العديد
من المحلات التجارية والمدارس.
وكانت
تنسيقية العروش قد اتخذت في 28 ديسمبر
2001 خلال اجتماع عقدته في سيدي عيش
بالقرب من بجاية (260 كم شرق العاصمة)
قرار إعلان رأس السنة البربرية يوم
عطلة رسمية مدفوعة الرواتب.
محاضرات
ومأكولات
ولم
يقتصر الاحتفال بالعام الأمازيغى
الجديد على المظاهرات وأعمال الشغب،
بل كانت هناك العديد من الأنشطة
المختلفة؛ حيث نظمت العديد من
المعارض الفنية والمحاضرات
والحفلات، وأقيمت المآدب التي تقدم
فيها الفطائر بالسكر، وهي آكلة
شعبية خاصة لإحياء هذا اليوم.
ويشير
"محند عكلي حداد" المتخصص في
العلوم اللغوية الجزائري فى كتابه
"مرشد الثقافة البربرية"، إلى
أن أصل السنة الأمازيغية التي دخلت
عامها الـ(2953) يعود إلى
الفينيقيين، ويتطابق مع التقويم
القيصري.
وأكد حداد أن الأيام الاثنى عشر التي
تفصل السنة الأمازيغية عن السنة "الجريجورية"
السائدة في العالم الغربي، تعود إلى
أن شمال أفريقيا لم يطبق فيه إصلاح
التقويم القيصري الذي أدخله البابا
جريجور الثالث عشر سنة 1583.
وتندرج المطالبة بالاعتراف الرسمى
برأس السنة الأمازيغية في إطار
مطالبة القبائل الجزائرية الحكومة
بالاعتراف بالهوية واللغة
الأمازيغية كلغة رسمية على غرار
اللغة العربية.
يُشار
إلى أن اضطرابات اندلعت في منقطة
القبائل إثر مقتل طالب في الثانوية
داخل مقر للدرك الوطني (الشرطة) في
"بني دوالة " بالقرب من تيزي وزو
(110 كم شرق العاصمة) في 18-4-2001، وأسفرت
عن سقوط 60 قتيلا، وأكثر من ألفي جريح
حسب حصيلة رسمية.
|