English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مشرف: حان وقت الاستغفار

إسلام آباد – وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/12-1-2002

مشرف يلقي خطابه الهام

وجه الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" خطابا إلى الشعب الباكستاني بمناسبة ما يحيط بالبلاد من توتر على الحدود مع الهند منذ تعرض البرلمان الهندي لعملية انتحارية في 13-12-2001، وتوتر آخر على الحدود الأفغانية؛ خوفا من تسرب أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان إلى باكستان، فضلا عن التوتر الداخلي بسبب بعض الأحزاب التي تعلن تخوفها من التخلي عن قضية كشمير.

وخاطب مشرف مساء السبت 12-1-2002 في كلمته الداخل الباكستاني بالإصرار على عدم التخلي عن قضية كشمير، أو حسب قوله: "لن نخون كشمير". وأرضى أمريكا وحلفاءها بالإعلان عن إجراءات ضد المساجد والمدارس الدينية، وبعض الأحزاب التي لا تلتزم بسياسة الدولة.

وطالب الرئيس الباكستاني رئيس الوزراء الهندي بالحوار حول كشمير انطلاقا من قرارات الأمم المتحدة، والشرعية الدولية، إلا أنه أكد أن بلاده مستعدة للحرب في حالة إذا قررت الهند اللجوء إليها.

وأكد مشرف أنه لن يسلم أيا من مواطنيه الذين وردت أسماؤهم في قائمة ضمت 20 ناشطا زعمت الهند أنهم ارتكبوا عمليات إرهابية ضدها، وقال مشرف: "إن مسألة تسليم أي باكستاني غير واردة على الإطلاق، ولن نقوم بذلك أبدا، وفي حال تقديم براهين على تورطهم فسنحاكمهم في باكستان طبقا لقوانيننا".
وقال مشرف: "إن أيا من الأجانب الواردة أسماؤهم في اللائحة التي أعدتها نيودلهي لم يلجأ إلى باكستان"، وأضاف "أننا لم نمنحهم ملجأ في البلاد، وإذا وجدنا أحدهم فسنفكر عندها في الإجراء المناسب ضده".

لا إرهاب باسم كشمير

الشعب الباكستاني تابع خطاب مشرف باهتمام

وأكد برويز مشرف أن باكستان لن تغير أبدا سياستها حيال كشمير، لكنها لن تسمح بممارسة أي منظمة ما للإرهاب باسم كشمير، وقال مشرف: "إن كشمير تسيل في عروقنا، ولن نغير أبدا موقفنا المبدئي منها، ولن يُسمح لأي منظمة بالتحول إلى ممارسة الإرهاب باسم كشمير".
وطالب مشرف أمريكا والمجتمع الدولي بالضغط على الهند لبدء حوار حول كشمير وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وطالب بمنح الشعب الكشميري حرية تقرير مصيره.

واعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن المتطرفين الباكستانيين أقاموا "دولة داخل الدولة"، وطالب بوقف النعرات الطائفية والحقد اللذين تعمل المنظمات المتطرفة الدينية والسياسية على تأجيجهما في البلاد، وقال: إن باكستان يجب أن تتحرر من التطرف الحاقد والإرهاب، وأضاف: "لقد حان وقت الاستغفار".

وبناء عليه؛ أعلن مشرف حظر "جيش الصحابة الباكستاني" و"الحركة الجعفرية الباكستانية"، إضافة إلى "حزب تنفيذ الشريعة المحمدية" الذي أرسل آلاف المتطوعين إلى أفغانستان.
وكانت الشرطة اعتقلت السبت 12-1-2002 أكثر من 350 عنصرا من جيش الصحابة الباكستاني، والحركة الجعفرية الباكستانية.

لا فتنة داخلية

وأشار الرئيس الباكستاني إلى أن بعض الأحزاب أساءت استخدام المساجد والمدارس الدينية، وحادت بها عن دورها المنوط بها، وأكد أن هناك قوانين سيتم إصدارها خلال الأيام المقبلة لتنظيم العمل بالمساجد، بما لا يسمح لها بالقيام بدور سياسي، وبعدم إثارة الفتن الداخلية، أو الإساءة لدول صديقة.

وقال: إن المدارس الدينية قامت بدور ممتاز في النهوض بباكستان منذ تأسيسها قبل أكثر من نصف قرن، وأكد أن سيتم اتخاذ إجراءات لتنظيم عملها بإشراف وزارة التربية والتعليم عليها، وبعدم قبول غير الباكستانيين للدراسة بها إلا بموافقة حكوماتهم، والحكومة الباكستانية.

وعن دعوة بعض الأحزاب إلى "الجهاد".. قال الرئيس الباكستاني في خطابه: "إن هذا الموضوع شائك، وإن الجهاد ليس فقط هو الجهاد العسكري، بل هو جهاد النفس كما قال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام"، وطالب الشعب الباكستاني بإعلان الجهاد ضد الفقر والأمية. وقال: "إن إعلان الجهاد لا يكون إلا بقرار من سلطات البلاد، وإن الأحزاب وبعض الهيئات ليست مسئولة عن إعلان الجهاد".

واعترف الرئيس برويز مشرف بأن تطبيق الإجراءات التي سيتم اتخاذها ضد المدارس وسلوكيات بعض الأئمة في المساجد قد يكون صعبا، وأكد أنه مصمم على ذلك، وقال: "إنني أعرف أن هناك صعوبات شديدة في تطبيق ما ننوي اتخاذه بشأن بعض الأحزاب والتنظيمات التي تؤدي إلى إثارة الفتن، ولكنني مصمم عليها".

ويرى المراقبون أن الرئيس الباكستاني اعتمد في خطابة على محاولة كسب ود الشعب الباكستاني؛ إذ دلل على إجراءاته بآيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وأكد على أن باكستان تسير على تعليمات القرآن والسنة، وسياسات محمد علي جناح مؤسس باكستان.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع