English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

البنتاجون: مقاتلو القاعدة ليسوا أسرى حرب

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2002

الطائرة التي نقل فيها أسرى القاعدة

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الأفراد التابعين لحركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين تم احتجازهم في قاعدة "غوانتانامو" في كوبا لن يُعاملوا كـ"أسرى حرب"، ومن ثَم فلن تنطبق عليهم الحقوق المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف لعام 1949.

وقال "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي في مؤتمر صحفي له الجمعة 11-1-2002: إن المحتجزين من تنظيم القاعدة "خارجون عن القانون"، وليس لهم أية حقوق طبقا لاتفاقية جنيف.

وأضاف رامسفيلد "لم يتم توجيه الاتهام إلى أحد من المحتجزين بارتكاب جرائم؛ لكي تشمله اتفاقيات جنيف"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بعض المحتجزين من حركة طالبان سيخضعون لقانون المحاكمات العسكرية، الذي أقره الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بعد انفجارات 11 سبتمبر 2001، غير أن رامسفيلد أوضح أنه سيتم التعامل مع السجناء من تنظيم القاعدة وطالبان بطريقة إنسانية.

 ومن جانبهم أكد مسئولون بالبنتاجون -رفضوا ذكر أسمائهم- لصحيفة واشنطن بوست السبت 12-1-2002 أن القوات الأمريكية المكلفة باصطحاب الأسرى الأفغان في الرحلة كانوا مسلحين ببنادق "صدمات" لصعق الأسرى، كما تم السماح لهم بتخدير أي سجين في حالة الضرورة.

وأوضحوا أنه تم تقييد الأسرى بسلاسل شُدت إلى مقاعدهم في الطائرة، كما غُطيت رؤوسهم أثناء الرحلة الجوية التي استغرقت 20 ساعة، وبرر المسئولون استخدام تلك الإجراءات المشددة مع الأسرى بالمقاومة العنيفة التي قد يقوم بها المحتجزون مثلما حدث مع السجناء في قلعة "جانجي" في "مزار الشريف".

وأشار مسئولو البنتاجون إلى أن وزارة الدفاع أمرت العديد من المؤسسات الصحفية وشبكات التليفزيون بعدم بثّ أي صور للمحتجزين أثناء نقلهم، بحجة أن بث تلك الصور يُعد انتهاكا لكرامة السجناء طبقا للقوانين الدولية التي تحكم التعامل معهم.

إدانة حقوقية

وأعربت جماعات حقوق الإنسان عن قلقها من الطريقة التي تم التعامل بها مع المحتجزين، وقالت المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية: "إن جميع الأسرى يجب أن يعاملوا باحترام وفق القوانين الدولية"، مشيرة إلى أن تقييدهم وتخديرهم يُعد انتهاكًا لاتفاقيات جنيف التي تحظر التعامل مع الأسرى بطريقة غير إنسانية أو وحشية.

ومن جانبه قال المتحدث باسم منظمة "الصليب الأحمر" الجمعة 11-1-2002: "إن الأسرى الأفغان هم أسرى حرب؛ ولذلك فلا بد من معاملتهم وفق القوانين الخاصة بمعاملة أسرى الحرب"، وأشار المتحدث إلى أن الصليب الأحمر يعتزم البدء بزيارة الأسرى الأسبوع القادم للتأكد من أنهم يُعامَلون بشكل إنساني.

يُشار إلى أن السجن الذي تم نقل السجناء إليه يقع في منطقة يحيط بها بحر تكثر فيه أسماك القرش وحقل ألغام، وغالبا ما تشهد المنطقة أمطارًا غزيرة، ويكون الليل فيها باردًا.

ويقوم الأمريكيون حاليا بإنشاء سجن جديد في غوانتانامو يسع لحوالي 2000 نزيل خلف أسلاك شائكة، ويحيط بالسجناء سياج يسمح للحراس برؤيتهم على مدار الـ"24" ساعة.

يُذكر أن القوات الأمريكية في أفغانستان لا تزال تحتجز حوالي 371 سجينًا من بينهم 351 في قندهار و19 في قاعدة "باجرام" شمال كابول، غير أن هذا العدد في تزايد نتيجة لقيام القوات الأمريكية ومسئولي المخابرات بالتحقيق مع آلاف السجناء المحتجزين من حركة طالبان لدى التحالف الشمالي.

معروف أنه طبقا لاتفاقية جنيف 1949 يتم السماح للسجناء بالاتصال بالعالم الخارجي، وتلقي رسائل من أسرهم، فضلا عن توفير الرعاية الصحية والطعام المناسب له الذي لا يتعارض مع معتقداته الدينية.

انظر: حقوق أسرى الحرب في اتفاقية جنيف

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع