|

القرضاوي: لسنا غنما نطيع أوامر أمريكا
الدوحة- عصام تليمة- إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2002
رفض
الداعية الدكتور يوسف القرضاوي
طلبات الولايات المتحدة الأمريكية
من الدول الإسلامية تغيير المناهج
التعليمية وبخاصة الدينية منها.
وقال في خطبة الجمعة 11-1-2002: "نحن –المسلمين-
لسنا غنما تساق حتى تفرض علينا
أمريكا سياسة تعليمية بعينها،
والإسلام دين التجديد والتطوير،
وعلماء الإسلام طالما يلحون على
التجديد في المناهج، ولكن التجديد
يكون بمناهجنا نحن لا هم، وبفلسفتنا
نحن لا هي".
وبدأ
القرضاوي خطبة الجمعة بالحديث عن
الكتب التي تم تأليفها للتحريض ضد
الإسلام، منتقدا الأطروحات التي
جاءت في كتاب "نهاية التاريخ"
لـ "فرانسيس فوكوياما"، وكتاب
"صراع الحضارات" لـ "صامويل
هانتنجتون"؛ حيث تبنَّى المؤلفان
في كتابيهما القول بأن الإسلام خطر
مؤكد على الحضارة الغربية؛ لأنه دين
لا يقبل التطور. ثم رد القرضاوي بأن
الإسلام دين يدعو إلى التطور
والتجدد، ولكن ليس على حساب الأصول؛
فالإسلام يشدد في الأصول وييسر في
الفروع؛ لأن الأصول تمثل الثوابت
التي تحفظ على الأمة الإسلامية
دينها وأخلاقها ومبادئها، مبينا أن
الإسلام دين يرفض التطرف ويرفض
الغلو، فهو دين يقوم على الوسطية
والتيسير لا التطرف والتعسير
والتنفير.
|