|

أمريكا تنقل أسرى القاعدة إلى كوبا
واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/11-1-2002
 |
|
يبحثون
عن جيوب القاعدة و طالبان |
بدأ
الجيش الأميركي في نقل المجموعة
الأولى من أسرى تنظيم القاعدة وحركة
طالبان إلى قاعدة "جوانتانامو"
الكوبية، وأقلعت أول طائرة عسكرية
أميركية من مطار قندهار الخميس
10-1-2001.
وقال
"فرانك ماريمان" الناطق باسم
القيادة المركزية الأميركية في
الولايات المتحدة "إن الطائرة "
سي-17 " تنقل 20 أسيرا، وإن تبادلا
لإطلاق النار من أسلحة خفيفة وقع بعد
20 دقيقة من إقلاعها مع مجهولين في
قاعدة قندهار اجتازوا سيرا على
الأقدام أماكن عدة للمحيط الأمني
حول القاعدة التي نتولى إدارتها في
قندهار"، وقال: إنه يرجح أن يكون
هؤلاء بعضا من جيوب القاعدة أو حركة
طالبان.
وأضاف
أن الطائرة لم تتعرض للتهديد، ولم
تضطر إلى إجراء مناورة لتجنب
النيران، ولم تشر التقارير الأولية
إلى وقوع جرحى، ولم تعرف هوية
المهاجمين ودوافعهم.
ومن جهته.. أوضح الملازم "جايمس
جارفيس" المتحدث باسم المارينز في
قندهار أن قوات أمريكية وأفغانية
قامت بتمشيط المنطقة فور وقوع إطلاق
النار، لكننا لم نعثر على أي أثر
للمهاجمين.
وأوضح
أنه ما زال في أفغانستان جيوب مقاومة
لحركة طالبان، وأنصار لتنظيم
القاعدة، وقد يكونون مصدر إطلاق
النار.
 |
|
استخدموا
الكلاب البوليسية للبحث عن جيوب
المقاومة |
ومن
جهته أخرى.. ذكرت إذاعة " بي بي سي
" أن منظمة "هيومان رايتس واتش"
لحقوق الإنسان أبدت قلقها من
المعاملة السيئة التي يتعرض لها
معتقلو القاعدة وطالبان، حيث تم
تكبيل أيديهم وأرجلهم بالمقاعد طوال
الرحلة التي تستمر 24 ساعة، ومنحهم
مواد مخدرة.
كان
دونالد رامسفيلد وزير الدفاع
الأمريكي قد أعلن في 27/12/2001 أنه سيتم
نقل معتقلي منظمة القاعدة وطالبان
إلى "جوانتانامو" الواقعة جنوب
شرق كوبا، وهو ما اعترضت عليه كوبا.
ويرجع
تأسيس قاعدة "جوانتانامو" إلى
عام 1898 م، بعد نزول مشاة البحرية
الأمريكية في خليج "جوانتانامو"
خلال الحرب الأمريكية الأسبانية،
وتبلغ مساحتها 116 كيلو مترا مربعا،
وتعتبر القاعدة أحد أسباب توتر
العلاقات بين كوبا والولايات
المتحدة.
|