|

وقف النار ..حماس تلتزم والجهاد تخرق
غزة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-1-2002
 |
|
منفذا
عملية غزة |
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
عن التزامها بعدم استئناف العمليات
العسكرية ضد إسرائيل رغم الهجوم
الفدائي في غزة صباح الأربعاء 9-1-2002.
في القوت نفسه أعلنت "سرايا القدس"
الجناح المسلح لحركة الجهاد
الإسلامي أنها في حِل من أي وقف
لإطلاق النار ضد إسرائيل.
ونقلت
قناة "الجزيرة" القطرية
الفضائية الخميس 10-1-2002 عن "محمود
الزهار" أحد قياديي حماس قوله: "إن
حركة حماس لم تتخذ أي قرار بعد
بتغيير سياستها بشأن العمليات
العسكرية ضد إسرائيل". وأشار إلى
أن العملية التي نفذتها كتائب
القسام الجناح العسكري للحركة لا
تعني استئناف العمليات العسكرية ضد
إسرائيل.
ومن
جانبها.. أعلنت سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
بفلسطين في بيان بثته وكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 10-9-2001 استئناف
عملياتها العسكرية ضد إسرائيل.
وقالت
سرايا القدس في بيانها: إنها "في
حل من أي تفاهم أو تعاون مع السلطة
الفلسطينية وأجهزتها الأمنية فيما
يتعلق بوقف إطلاق النار مع إسرائيل".
أضاف
البيان "أننا متمسكون بحقنا في
استمرار الجهاد والمضي قدما في درب
الجهاد والمقاومة"، داعيا السلطة
الفلسطينية إلى "وقف كافة
الإجراءات التعسفية من اعتقال
وملاحقة ناشطي المقاومة".
وأشارت
سرايا القدس إلى أنه بدلا من أن
تختار السلطة الفلسطينية موقف
الثبات والانحياز إلى خيار الشعب وتحميه
من جرائم وبطش رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون -فإنها رضخت
لتهديدات وإملاءات الصهاينة
والأمريكيين.
يأتي
إعلان حركة الجهاد بعد أن تبنت كتائب
عز الدين القسام الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
هجوما فدائيا في غزة صباح الأربعاء
9-1-2002 أسفر عن مقتل أربعة جنود
إسرائيليين، واستشهاد المنفذيْن
الفلسطينييْن. وفي أعقاب ذلك قامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر
الخميس 10-1-2002 باقتحام مدينة رفح جنوب
قطاع غزة، وهو ما أسفر عن تدمير 70
منزلاً، وتشريد 123 أسرة جراء هذا
الاقتحام.
يُشار
إلى أن هذه العملية تأتي بعد ثلاثة
أسابيع من التزام حركة حماس بوقف
إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس
عرفات مع الجانب الإسرائيلي.
كانت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد
قررت مساء الجمعة 21-12-2001 أن توقف بشكل
مؤقت الهجمات الاستشهادية ضد
إسرائيل، إلى أن تقرر ما إذا كانت
ستوقف هذه الهجمات لفترة أطول أم لا.

|