English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إيران تنفي إيواء أعضاء بالقاعدة

طهران - واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2002

ندد "علي أكبر هاشمي رفسنجاني" الرئيس الإيراني السابق بالتحذير الذي وجهه الرئيس الأمريكي "جورج بوش" إلى إيران بشأن أفغانستان.

وأكد رفسنجاني خلال خطبة صلاة الجمعة 11-1-2002 في طهران أن الأمريكيين يقومون بعمليات ابتزاز، ثم يمارسون التهديدات، وأن هذا الأمر يجدي مع أولئك الذين يعتريهم الخوف، ولكن ليس مع إيران وشعبها الثوري. وقال مخاطبا الأمريكيين: "لقد شهدتم أن توجيه مثل هذا التهديد للإيرانيين له مفعول عكسي تماما".

وأضاف رفسنجاني: "بالأمس خاطب الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني إيران قائلين إن عليها القيام بهذا الأمر أو ذاك.. كيف تسمحان لنفسيكما بالحديث بهذا الاستهتار عن شعب إيران؟".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد حذر الخميس 10-1-2002 إيران من أي محاولة لزعزعة الاستقرار في أفغانستان وإيواء أعضاء تنظيم القاعدة، ودعا المسؤولين الإيرانيين إلى التعاون في الحرب على ما أسماه بالإرهاب عبر تسليم أعضاء القاعدة الذين قد يكونون موجودين على أراضيها.

وقال بوش: "إذا قام الإيرانيون بأي محاولة لزعزعة الحكومة الأفغانية، فإن التحالف المضاد للإرهاب سيتصدى لهم بالوسائل الدبلوماسية في البداية"، وأضاف: "لقد وصلتنا مؤشرات إيجابية في بداية الحرب، ونأمل أن يستمروا عليها، كما نأمل ألا يسمحوا للقتلة من عناصر القاعدة أن يختبئوا على أراضيهم".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "حميد رضا آصفي" الخميس 10-1-2002 أن إيران استخدمت جميع الوسائل المتوافرة لديها للتصدي للظاهرة غير الإنسانية التي جسدتها حركة طالبان، قامت بذلك قبل أن يساور القلق المجموعة الدولية من المجموعات الإرهابية في أفغانستان.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن "حدود بلادنا مقفلة وتخضع لسيطرة قواتنا"، وأضاف: "منذ بدء الأزمة الأفغانية، قامت السياسة الأساسية لإيران على منع عناصر القاعدة من التسلل إلى إيران"، وشدد آصفي على دور إيران في استقرار أفغانستان، وأكد على رأي طهران برفض وجود قوات أجنبية في أفغانستان.

وأضاف أن جمهورية إيران الإسلامية بذلت جهودا خاصة لعودة السلام والاستقرار إلى أفغانستان، وقامت بكثير من المساعي لهذه الغاية، وقال: "إن تدخل ووجود قوات أجنبية في أفغانستان هو عامل عدم استقرار، وعقبة أمام السلام والاستقرار".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس 10-1-2002 نقلا عن مسؤولين في وزارتي الدفاع والاستخبارات: "إن إيران تمارس نفوذا في أفغانستان؛ سعيا للحد من طغيان التوجه المؤيد للغرب في البلاد، كما تستقبل بعض الهاربين من شبكة القاعدة لاستخدامهم في هذا الهدف".

يشار إلى أن طهران وواشنطن لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، كما أن إيران من الدول التي وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية عام 1997 على قائمة الدول الراعية للإرهاب. وكانت إسرائيل قد طالبت الجمعة 4-1-2002 بتصنيف إيران كدولة "إرهابية"، زاعمة أن السفينة المحمَّلة بالسلاح التي تمَّ اعتراضها في البحر الأحمر كانت قادمة من إيران.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع