English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

المجمع الفقهي الإسلامي يعرف الإرهاب

مكة المكرمة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2002

وضع المجمع الفقهي الإسلامي تعريفا للإرهاب جاء فيه: "إنه العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغيًا على الإنسان -دينه ودمه وعقله وماله وعرضه-، ويشمل صنوف التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق، وما يتصل بصور الحرابة، وإخافة السبيل، وقطع الطريق، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد، يقع تنفيذًا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم أو أحوالهم للخطر".

وأصدر المجمع بيانا في أعمال الدورة السادسة عشرة له في مكة المكرمة، والتي عقدت خلال الفترة من 5 إلى 11-1-2002. وأوضح في بيانه: "إن من صنوفه إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة، أو تعريض أحد الموارد الوطنية أو الطبيعية للخطر، فكل هذا من صور الفساد في الأرض، التي نهى الله (سبحانه وتعالى) المسلمين عنها في قوله: "ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين" (سورة القصص: 77).

ولم يترك المجمع تعريف الإرهاب فضفاضا، بل وضع معه الجزاء لمن تثبت عليه الإدانة، وأوضح بيان المجمع قائلا: "إن الله شرع الجزاء الرادع للإرهاب والعدوان والفساد، واعتبره محاربة لله ورسوله في قوله الكريم: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (المائدة: 33)، ولا توجد في أي قانون بشري عقوبة بهذه الشدة؛ نظرًا لخطورة هذا الاعتداء، الذي يعتبر في الشريعة الإسلامية حربًا ضد حدود الله وضد خلقه".

وأكد المجمع أن من أصناف الإرهاب: إرهاب الدولة، ومن أوضح صوره وأشدها شناعة: الإرهاب الذي يمارسه اليهود في فلسطين، وما مارسه الصرب في كل من البوسنة والهرسك وكوسوفا. واعتبر المجمع أن هذا النوع من الإرهاب من أشد أنواعه خطرًا على الأمن والسلام في العالم، واعتبر مواجهته من قبيل الدفاع عن النفس والجهاد في سبيل الله.

وعلى جانب آخر.. ألقى الأمين للرابطة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي كلمة الجمعة 11-1-2002 بمكة المكرمة اعتبر فيها أن رابطة العالم الإسلامي معنية بما يتصل بجمع كلمة المسلمين وتنسيق جهودهم، خاصة في مجال الفقه والفتاوى والدراسات الشرعية، وذلك لتقويم حياتهم وأمورهم وفق المنهج الإسلامي، الذي يعد الأساس في حياة البشرية، وأكد أن اجتماع العلماء للنظر في مسائل المسلمين لا شك أنه خطوة مباركة، وعمل جليل ينمّ عن حرصهم على ما يخدم الإسلام والمسلمين.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع