|

اليمن تعتقل 20 من مشايخ القبائل
صنعاء
- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/10-1-2002
اعتقلت
السلطات اليمنية 20 شيخا من زعماء
قبائل مناطق عبيدة وبلحارث في
محافظة مأرب الواقعة شمال شرق صنعاء.
واتهمت السلطات اليمنية هؤلاء
الزعماء بالاعتداء على رجال الجيش
خلال الحملة التي شنتها القوات
العسكرية اليمنية ضد مطلوبين يشتبه
في علاقاتهم بتنظيم القاعدة.
ونقلت
صحيفة "26 سبتمبر" التابعة للجيش
اليمني عن مصادر رسمية رفضت ذكر
اسمها الخميس 10-1-2002 أن هناك 13 شخصا من
بين العشرين الذين اعتقلوا متهمون
بقتل عدد من أفراد الجيش والأمن،
بينما السبعة الآخرون متهمون
بمقاومة السلطات العسكرية.
كان
مصدر أمني يمني قد أكد في وقت سابق أن
هناك شخصين فقط يشتبه في أن لهما
علاقة بتنظيم القاعدة في شمال شرق
صنعاء وهما: الأول يدعى "محمد حمدي
الأهدل" الملقب بــ" أبو عاصم"،
والثاني يدعى "علي قائد سنيان
الحارثي" الملقب بــ"أبو علي".
ونفى
المصدر الأمني ما قالته الأنباء
بشأن قيام المطلوب الثاني الحارثي
بتسليم نفسه للرئيس اليمني علي صالح،
وقال: إن هذه الأنباء لا تستند لأي
معلومات حقيقية وواقعية، وإنها
عارية عن الصحة.
ونفى
المصدر ما تردد عن تسلم اليمن قائمة
جديدة من الولايات المتحدة بأسماء 20
شخصا من المشتبه بهم.
وأضاف
المصدر اليمني أن الحملة والضغوط
التي تقوم بها وحدات من قوات الأمن
والجيش مستمرة من أجل القبض على
الشخصين المشار إليهما وتقديمهما
للعدالة، غير أنه لم يقل: هل سيتم
تسليمهما للعدالة اليمنية أم
الأمريكية، على اعتبار أن واشنطن
طلبت استجلابهما رسميا، عندما كان
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في
زيارة رسمية لواشنطن الثلاثاء
27-11-2001.
كانت
القوات اليمنية قد شنَّت هجومًا في
18-12-2001م على رجال القبائل المسلحين
في مرتفعات بشرق ووسط اليمن؛ في
محاولة منها للقبض على بعض المشتبه
في انتمائهم لتنظيم القاعدة باليمن،
وأدى الهجوم إلى مقتل 24 جنديًّا
يمنيًّا، و6 من رجال القبائل اليمنية.
كما شنَّت السلطات اليمنية الأربعاء
2-1- 2002 حملة اعتقالات ضد الطلبة العرب
والأجانب الذين يدرسون بالمعاهد
الدينية، وذلك بزعم أنهم ينتمون
لتنظيم القاعدة.
يُذكر
أن الرئيس اليمني "علي عبد الله
صالح" قد وقع أثناء زيارته
لواشنطن الثلاثاء 27-11-2001 اتفاقًا
للتعاون الأمني مع الولايات المتحدة؛
وبموجبه قامت صنعاء بتعقب العناصر
اليمنية التي يشتبه في انتمائها
لتنظيم القاعدة.

|