|

قمة الإيجاد تبدأ بـ"البراءة من الإرهاب"
الخرطوم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/10-1-2002
 |
|
رؤساء
الدول المشاركة في قمة الإيجاد |
طالب
السودان من قادة الدول المشاركة في
قمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق
أفريقيا "الإيجاد" بالعمل
الجماعي من أجل إزالة صورة الإرهاب
عن دولهم، من خلال اتخاذ موقف واضح
ومحدد ضد أي منظمات تدعو للعنف في
المنطقة.
وقال
الرئيس السوداني الفريق "عمر حسن
البشير" في كلمته الافتتاحية
لأعمال قمة الإيجاد التي بدأت
أعمالها بالخرطوم الخميس 10-1-2002: "نندد
من أعماق قلوبنا بالإرهاب، ونضم
صوتنا إلى الأسرة الدولية في محاربة
الجريمة البشعة التي لا تحترم حدودا
أو أديانا أو ثقافات". كما طالب
البشير قادة الإيجاد بأن يرتفع
صوتهم لمناهضة الإرهاب اتفاقا مع
قرارات الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة
الأفريقية.
كما
دعا الرئيس السوداني قادة الإيجاد إلى إنهاء
الصراعات بين الدول الإفريقية وكذلك
في داخل هذه الدول؛ حتى تؤتي عملية
التنمية ثمارها.
مؤتمر
للإرهاب
ومن
جانبه.. قال وزير الخارجية السوداني
"مصطفى عثمان إسماعيل" في
تصريحات صحفية الخميس 10-1-2002: إن
بلاده اقترحت على وزراء خارجية
الإيجاد أثناء اجتماعهم الأربعاء
9-1-2002 بالخرطوم عقد مؤتمر دولي
للإرهاب، وسيناقش زعماء القمة هذه
المقترح.
ويأتي
الاهتمام الأفريقي بمسألة الإرهاب
في ظل مخاوف الصومال والسودان من أن
تشملهما حملة الأمريكية ضد ما يسمى
بالإرهاب. وتتهم واشنطن الدولتين
بأنهما يشكلا ملاذين آمنين لمن
تصفهم بالإرهابيين.
ويتوقع
محللون سياسيون أن لا تتمخض أعمال
قمة قادة الإيجاد السبع (جيبوتي
وإثيوبيا وإريتريا وكينيا والصومال
والسودان وأوغندا) عن نتائج عملية
بالنسبة بقضية الإرهاب. ويقول هؤلاء
المحللون: إن قادة القمة سيركزون على
الأرجح على إصدار توصيات عامة بدلا
من الموافقة على خطوات ملموسة
لمكافحة الإرهاب، وسيستغل الزعماء
الأفارقة هذه القمة لتأكيد براءتهم
من شبهة الإرهاب بدلا من وضع خطوات
للقضاء على الجماعات المتهمة بذلك.
ويشارك
في قمة الإيجاد لأول مرة الرئيس
الصومالي "عبد القاسم صلاد حسن"
بعد أن ظلت بلاده دون رئيس منذ عام
1991. كما يحضرها الرئيس الأوغندي "يوري
موسيفيني" الذي لم يحضر اجتماعات
القمة منذ عام 1996. ويحضر قمة الخرطوم
أيضا رؤساء: كينيا "دانييل آراب
موي"، وإريتريا "أسياس أفورقي"،
وجيبوتي "إسماعيل عمر جيلي"،
ورئيس وزراء أثيوبيا "ملس زناوي"،
بالإضافة إلى "عمر البشير"
الرئيس الحالي للمنظمة.
وسيحضر القمة أيضا المبعوث الأمريكي
الخاص للسودان "جون دانفورث"،
ووزير الخارجية الليبي "محمد عبد
الرحمن شلقم"، ووزير الخارجية
المصري "أحمد ماهر"، ووزيرة
التنمية النرويجية "هيلد
فرافيورد جونسون"، ووزيرة
المساعدات البريطانية "كلير شورت"،
وممثلون من وكالات الأمم المتحدة
والمنظمات التجارية الإقليمية
يشار
إلى أن منظمة الإيجاد تهدف إلى
مكافحة الجفاف والتصحر، إلا أن
الخلافات المشتركة بين أعضائها كانت
سببا رئيسيا في عدم استكمال أي
مشروعات مشتركة للمنظمة منذ عام 1994.

|