English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أزمة الأرجنتين ..الطبقة الوسطى تتسول

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/10-1-2002

موظف يحمل ابنه و يشحذ في بيونس ايرس

يعانى الشعب الأرجنتيني من أزمة اقتصادية حادة ألقت بظلالها على أوضاع الطبقة الوسطى التي انضمت لشريحة الفقراء. وأصبح البعض منهم يتسول قوت يومه بعد أن ضاقت به السبل.

فيقول المواطن الأرجنتيني "بياترس بيجناترو" (47 عاما) في حوار أجرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة الخميس 10-1-2002: "كان لدي محل لبيع الهدايا، ولكني لم أكن أبيع شيئا؛ فالزبائن أصبحوا فارغي الجيوب، وشراء الهدايا آخر ما يفكرون به وهو ما اضطرني لإغلاق المحل".

وأضاف: "أصبحت عاطلاً منذ 3 سنوات واقتصر عملي على بيع اللوحات في أحد الأسواق التي تقام كل يوم أحد، وكنت أكسب ما بين 5 إلى 10 بيزوات في اليوم، لكن حتى هذا المكسب لم يعد في الإمكان الحصول عليه".

وتابع: "منذ ثلاث سنوات وأنا اقترض من زملائي لكي آكل فقط. إما إيجار شقتي فلم أدفعه منذ عاميين "، وأضاف: "أعتبر نفسي الأسعد حظا، فصاحبة المنزل الذي أسكنه عجوز وتقدر ظروفي المادية".

واتهم بيجناترو الحكومة بأنها السبب في الأزمة، وقال: "إن السياسة الاقتصادية التي تتبناها مسئولة عن وجود أكثر من 15 مليون فقير في الأرجنتين"، وأكد: "لم يعد هناك ما يسمى بالطبقة الوسطى؛ فلقد حولتنا الحكومة إلى فقراء".

وأضاف "أن الأسعار في بلدنا مرتفعة بشكل يصعب تحمله، والرواتب لا تُدفع، والبطالة متفشية بين الشباب وكل المراحل العمرية حتى المشاريع الصغيرة التي يحاول أن يقيمها الشباب تضيع أمام الشركات متعددة الجنسية التي تنهب خيرات البلاد".

وعن موقفه من الرئيس الجديد "إدوارد دوهالدي" يقول بيجناترو: "سوف نترك له الفرصة للإصلاح، ولو أن الكثير عبروا عن خيبة أملهم فيه، وليس مستبعدا أن تعود مظاهرات الأواني لتجتاح الأرجنتين مرة أخرى".

مواطنون لكن لصوص

ومن جانبها تقول "مارسيلا ديوميد" وهي إحدى الموظفات في إحدى شركات الأدوية: "إن الفقر حوّل الكثير من الشباب إلى لصوص، وأجبر آخرين على شراء الأسلحة". وتابعت: "اضطرت والدتي التي تسكن في أحد الأحياء الفقيرة إلى شراء سلاح بعد أن تعرض منزلها للاعتداء والسرقة عدة مرات، كما خشيت على الأموال القليلة التي استطاعت سحبها من البنك".

وتضيف مارسيلا: "كنت من الطبقة المتوسطة، ولكني تحولت في سنوات قليلة إلى الطبقة الكادحة بعد أن أصبحت المعيشة صعبة للغاية فارتفعت أسعار كل شيء: إيجار المنزل ارتفع، وأسعار المأكولات"، وتابعت مارسيلا: "حتى معاش والدي انخفض بنسبة 13% وأصبحت لا أستطيع شراء أي شيء".

وقالت مارسيلا: "لقد تظاهرت ضد الرئيس الأرجنتيني الأسبق دى لاروا وضد الرئيس السابق رودريجز، وخرجت بالإناء في الشارع لأهتف ضدهما، وحينما سقطا شعر المواطنون في الأرجنتين أنهم -رغم فقرهم- لديهم القدرة على التغيير"، وأكدت: "سأتظاهر ضد الرئيس الجديد دوهالدي إذا لم يلب مطالبنا خاصة".

شعب مكتئب

ومن جانبه يقول الطبيب النفسي "إريل" (65 عاما): "إن عدد المرضى النفسيين ارتفع بشدة في بيونس أيرس، وخاصة لدى الشباب، فأغلبهم يعانون من مرض الاكتئاب الناتج عن الفراغ".

وتابع: "إن معظم المرضى يشعرون بفقدان الرغبة في الحياة، وترجع الأسباب إلى انعدام الديمقراطية والبطالة وضعف الحكومة وسيطرة الشركات متعددة الجنسية على الاقتصاد، وارتفاع الديون وضعف القدرة الشرائية والإحساس بعدم فائدة التعليم".

وأكد إريل "أن خروج المظاهرات بالأواني إلى الشوارع ما هو إلا تفريغ لشحنات الغضب الكامنة بداخل المواطنين، إلا أنهم سرعان ما سيعودون لحالة الاكتئاب بعد أن يعرفوا أنهم لا يجدون من يمثلهم في الحكومة الفاسدة التي يقودها الرئيس الجديد".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع