|

باول: لا علاقة لعرفات بالسفينة
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/11-1-2002
 |
|
باول |
أكد
وزير الخارجية الأميركي "كولن
باول" عدم وجود أي علاقة للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بسفينة
الأسلحة "كارين آي" التي ضبطها
الإسرائيليون في 3 يناير 2002 في البحر
الأحمر.
وقال باول للصحفيين مساء الخميس
10-1-2002: "إن المعلومات التي بين
أيدينا لا تشير إلى علاقة مباشرة
للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وإن
كانت تشير إلى مسئولية أفراد
بالسلطة الفلسطينية".
وأضاف باول أنني طلبت من عرفات خلال
اتصال هاتفي مزيدا من الإيضاحات حول
الاتهامات الإسرائيلية، وإجراء
تحقيقات فورية، وتقصي الأمر بدقة
وعمق، وقال: إن أسلحة السفينة كان
يمكن أن تستخدم أسوأ استخدام ضد
إسرائيل.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات كان قد وصف الاتهامات
الإسرائيلية بأنها "كذب في كذب"،
وأنها لا أساس لها، وأنها وسيلة لعدم
التزام إسرائيل ببدء مفاوضات السلام
بعد استجابة منظمات المقاومة
الفلسطينية لوقف إطلاق النار، وأمر
عرفات بتشكيل لجنة تحقيق، تشارك
فيها عناصر دولية.
وقال
عرفات: "إن القيادة الإسرائيلية
الحالية لا تريد السلام؛ بل تتهرب
منه؛ فهم يطلبون أربعة أيام تهدئة،
ومر أسبوع، ومر أسبوعان؛ إنهم لا
يريدون التوصل إلى سلام، ومع ذلك
فنحن سنستمر في عملية السلام؛ لأننا
مؤمنون بما اتخذناه من قرارات".
وكان
مسؤولون إسرائيليون قد أكدوا أن
بحوزتهم وثائق تثبت تورط الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في ترتيب
الشحنة، لكنهم لم يقدموا أي تفصيلات
عما جاء بهذه الوثائق.
يذكر
أن الموقف الأمريكي من سفينة
الأسلحة قد تغير خلال الأسبوع
الماضي من الرفض التام للرواية
الإسرائيلية إلى القبول بها ومطالبة
عرفات بالتحقيق في الأمر.
|