|

باكستان تتصدى للهند باعتقال الجواسيس
خيربور ملتان – وكالات – إسلام أون لاين.نت/9-1-2002
اعتقلت
الشرطة الباكستانية ثلاثة هنود -ضابطًا
بالشرطة وفتاتين- أثناء تسولهم في
أحد شوارع مدينة "خيربور ملتان"
الباكستانية المحاذية للهند، وذلك
بتهمة التجسس لمصلحة نيودلهي.
وقالت مصادر باكستانية -رفضت ذكر
اسمها- لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 9-1-2002: "إن الشرطي الهندي
كان يحاول ادعاء أنه متخلف عقليا، في
حين تقوم الفتاتان بالتسول"،
وأوضحت المصادر أن المشتبه فيهم
كشفوا هويتهم، وأقروا بأنهم عبروا
الحدود الباكسانية مؤخراً.
وأضافت المصادر أنه تم تسليم هؤلاء
الهنود إلى الاستخبارات العسكرية
لإجراء تحقيق دقيق معهم، كما تم
تعزيز الأمن في القرية، وطلبوا من
السكان توخي الحذر.
ومن ناحية أخرى.. ذكر "ريتشارد باوتشر" الناطق باسم وزارة
الخارجية الأمريكية في تصريحات
صحفية الأربعاء 9-1-2002 أنه من المقرر
قيام وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" بجولة آسيوية تشمل
الهند وباكستان واليابان
الأسبوع القادم.
ويأتي التوتر في العلاقات الهندية -
الباكستانية في أعقاب الهجوم الذي
تعرض له البرلمان الهندي 13-12-2001،
والذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا منهم
المهاجمون الخمسة، واتهمت الهند
جماعات كشميرية تتخذ من باكستان
مقرًّا لها بأنها تقف وراء الحادث.
يُذكر
أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3
حروب في 1948 و1965 و1971؛ اثنتين منها
بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد
فقدت باكستان في حرب 1971 الكثير من
قواتها أمام القوات الهندية. وقد
انتهت حرب 1948 بتقسيم كشمير بين
البلدين، إلى كشمير الحرة
الباكستانية، وكشمير المحتلة
الواقعة تحت الحكم الهندي.

|