English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة حائرة بين بيروت والقاهرة

عواصم - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2002 

القذافي طلب تغيير مكان القمة بعد انتقادات له

نسيت الدول العربية القضايا والملفات التي يجب طرحها على جدول أعمال القمة العربية القادمة، والمقرر انعقادها في العاصمة اللبنانية بيروت في مارس 2002، وتفرغوا للخلاف حول مكان انعقادها، وأصبح السؤال الذي يشغل الجميع هو: هل ستُعقد القمة في بيروت أم بالقاهرة؟!.

والمطالبة بنقل القمة لم تعد تقتصر على ليبيا فقط، حسبما قال "علي عبد السلام التريكي" وزير شؤون الوحدة الأفريقية في ليبيا عقب لقائه بالأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" وبحضور وزير الخارجية المغربي "محمد بن عيسى" بالقاهرة الأربعاء 9-1-2002، وأضاف أن "هناك ثلاث دول أخرى تؤيدنا في نقل القمة من بيروت، وهي: قطر والسودان وجيبوتي".

وقال: "إن بلاده لم تغير موقفها وإصرارها على نقل مكان انعقاد القمة العربية من بيروت إلى القاهرة، وإن الاتصالات جارية مع الأمين العام للجامعة العربية بهذا الشأن".

ونفى التريكي وجود أية وساطة بين طرابلس وبيروت، وأعرب عن استيائه من التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" والانقسامات داخل لبنان حول الحضور الليبي للقمة.

وتصر ليبيا على عدم إقامة القمة العربية في بيروت بعد رفض حركة "أمل" الشيعية اللبنانية الجمعة 4-1-2002 مشاركة الزعيم الليبي "معمر القذافي" في القمة العربية ببيروت، وعدم اختطاف القذافي للزعيم الشيعي الإمام "موسى الصدر" -وهو من أكبر القيادات الشيعية اللبنانية- واثنين من معاونيه عام 1978 خلال زيارتهم إلى ليبيا.

وبينما أعلنت بعض الدول تأييدها لنقل القمة العربية إلى القاهرة بناء على الطلب الليبي، فإن الأردن طالبت بعقد القمة في موعدها ومكانها المحدديْن من قبل، لكن المغرب اتخذت موقفًا حياديًّا؛ حيث لم تعلن موقفها بشكل صريح وواضح، فقد أكد وزير الخارجية المغربي "محمد بن عيسى" مساء الثلاثاء 8-1-2002 أن بلاده تقف مع الغالبية العربية بشأن الموقف من الطلب الليبي الخاص بنقل مكان القمة من بيروت إلى القاهرة.

وفي ذات السياق.. أكد رئيس الوزراء اللبناني "رفيق" في بيروت الأربعاء 9-1-2002 "أن مسألة القمة العربية العادية قد حُسمت، وستعقد في بيروت بموعدها المقرر في 25 و26 مارس القادم". وأضاف "ينبغي عدم الخلط بين القمة واختفاء الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى".

ولتثبيت مكان وزمان انعقاد القمة.. قام الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" الأربعاء 9-1-2002 بجولة يزور خلالها 6 دول بدأها بالسعودية.

وقال موسى لوكالة فرانس برس الأربعاء 9-1-2002: إنه بحث مع ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ووزير الخارجية "سعود الفيصل" مسألة القمة العربية، والوضع في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف موسى أن القمة العربية ستُعقد في بيروت، وفي مارس القادم كما كان مقرراً، ولكنه في الوقت نفسه أكد أنه ينتظر رد الدول العربية على طلب ليبيا بشأن تغيير مكان انعقاد القمة.

الملف العراقي – الكويتي

وعلى صعيد الملفات المهمة التي يناقشها قادة العرب في قمتهم.. ذكرت مصادر عربية دبلوماسية لصحفية "البيان" الأربعاء 9-1-2002 قيام "عمرو موسى" ووزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" بجهود مكثفة لتقريب وجهات النظر بين العراق من جهة، والسعودية والكويت من جهة أخرى.

وأضافت المصادر أن الكويت أبدت استعدادها لعودة العلاقات مع بغداد في إطار تصور عربي يضمن أمن الكويت، في حالة حسم قضية الأسرى والمفقودين الكويتيين.

وكان موسى قد أعلن الثلاثاء 8-1-2002 أنه سيزور العراق خلال شهر يناير الحالي، وأنه سيتبع ذلك بزيارة الكويت لبحث بعض القضايا الحساسة والعالقة بين البلدين.

ويناقش قادة العرب في قمتهم التفرقة بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال، وما يتردد عن نية أمريكا توسيع حملتها ضد الإرهاب لتشمل دولاً ومنظمات عربية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع