|

عرفات: قصة السفينة.. ملفقة
الضفة الغربية – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2002
 |
|
عرفات
|
وصف
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
قصة الحكومة الإسرائيلية حول سفينة
الأسلحة المرسلة إلى السلطة
الفلسطينية بأنها ملفقة وكاذبة.
وقال عرفات الأربعاء 9-1-2002 في احتفال
أقامته وزارة العمل في رام الله
بمناسبة بدء تنفيذ قانون العمل
الفلسطيني الجديد: "إن مزاعم
الإسرائيليين بشأن السفينة هو كذب
في كذب في كذب"، متهما حكومة شارون
باختلاق الأكاذيب للاستمرار في
حملتهم العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف
أن "الحكومة الإسرائيلية تقوم كل
يوم باختراعات؛ مرة سفينة، ومرة
أشياء أخرى، كأننا نحن الذين نحتلهم"،
وأضاف عرفات "لو أردنا السلاح
فسنستطيع شراءه من إسرائيل بطريقة
أسهل وأرخص".
وقال عرفات: "إنها محاولة مقصودة؛
فهم يبحثون عن ذرائع كي يقوموا من
خلالها بإكمال خطتهم العسكرية"،
مضيفا "للأسف، فإن القيادة
الإسرائيلية الحالية لا تريد السلام؛
بل تتهرب منه؛ فهم يطلبون أربعة أيام
تهدئة، ومرة أسبوعا، ومرة أسبوعين،
إنهم لا يريدون التوصل إلى سلام، ومع
ذلك فنحن سنستمر في عملية السلام؛
لأننا مؤمنون بما اتخذناه من قرارات".
واتهم عرفات الحكومة الإسرائيلية
بأنها رفضت تنفيذ اتفاقيات "تينيت"،
وتوصيات "ميتشل" التي يعمل
الوسيط الأمريكي الجنرال "أنتوني
زيني" على تنفيذهما تمهيدا
لاستئناف عملية السلام.
اعتقال
الشوبكي
في
غضون ذلك.. طالبت إسرائيل باعتقال
"فؤاد الشوبكي" أحد المقربين من
الرئيس عرفات، بتهمة قيامه بتمويل
صفقة الأسلحة التي ضبطتها البحرية
الإسرائيلية في البحر الأحمر الخميس
3-1-2002.
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء
إريل شارون: "إن إسرائيل طلبت من
السلطة الفلسطينية اعتقال الشوبكي،
المسؤول المالي لعرفات الذي يقف
وراء شراء السفينة (كارين أي)
والأسلحة الإيرانية التي كانت
تنقلها".
من جهة أخرى.. أعلن متحدث باسم وزارة
الدفاع في تل أبيب أن وفدا رسميا
رفيع المستوى من جهاز الاستخبارات (الموساد)
سيصل إلى واشنطن الأربعاء لتقديم
الأدلة التي تقول إسرائيل: إنها تثبت
تورط عرفات في قضية السفينة المحملة
بالأسلحة، وذكرت إذاعة الجيش
الإسرائيلي أن الوفد سيتوجه بعد
واشنطن وعلى التوالي إلى لندن
وباريس للهدف نفسه.
ومن
جانبهم.. قال مسؤولون إسرائيليون: إن
بحوزتهم وثائق تثبت تورط عرفات في
ترتيب الشحنة، لكنهم لم يقدموا أي
تفصيلات عما جاء بهذه الوثائق،
وأشاروا إلى أنه من المتوقع أن تنشر
هذه الوثائق في غضون يوم أو يومين.
وكانت
إسرائيل قد أعلنت الجمعة 4-1-2002 أنها
ضبطت الخميس 3-1-2002 في مياه البحر
الأحمر سفينة محملة بحوالي 50 طنا من
الأسلحة، وزعمت أنها تملك الدليل
على أنها قادمة من إيران
للفلسطينيين، ونفت طهران والسلطة
الفلسطينية أي علاقة لها بهذه
القضية، وأعلن الرئيس الفلسطيني
تشكيل لجنة تحقيق دولية.

|