|

الصين تدعم باكستان بأحدث الطائرات المقاتلة
موفق الصياد – إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2002
 |
|
التهديدات الهندية لم تمنعه من الصلاة |
في
تطور هام.. كشفت صحيفة "ذي نيوز"
الباكستانية في 8-1-2002 أن الصين
الشعبية قامت بشحن أسراب من أحدث
المقاتلات الحديثة لباكستان، من
طرازsuper 7 وf 7، وأدى ذلك إلى تضييق
الفجوة الواسعة في ميزان القوى الذي
يميل بشدة لصالح الهند في مواجهة
باكستان؛ حيث تملك القوات الجوية الهندية
730
طائرة
في حين تبلغ إجمالي ما
تملكه باكستان من طائرات مقاتلة بعد
الدعم الصيني 340 طائرة مقاتلة فقط.
وأكد
مسؤولون باكستانيون على مستوى رفيع
للصحيفة أنه في فترة لا تتجاوز عشرة
أيام من ديسمبر 2001 وصلت خمس سفن شحن
صينية إلى ميناء كراتشي الباكستاني،
وهي محملة بصناديق تحتوي على أجزاء
ومكونات -غير مجمعة- لهذه الطائرات،
إضافة إلى تشكيلة أخرى من الأسلحة
والمعدات ذات علاقة بتسليح القوات
الجوية الباكستانية.
وكانت
مجموعة من الاستعدادات قد سبقت وصول
هذه السفن إلى ميناء كراتشي؛ حيث
يعتزم الفنيون الباكستانيون نقل
وتجميع أجزاء الطائرة غير المجمعة
في زمن قياسي بمعاونة خبراء صينيين،
حتى يتسنى نشرها استعدادًا لدخول
المعركة التي تتجمع نُذُرها في
الأفق بين كل من الهند وباكستان.
دعم
بلا حدود
وبدون
طلب من الحكومة الباكستانية، أسرعت
الحكومة الصينية بإرسال قطع غيار
ومعدات حربية ضرورية للمخزون
الإستراتيجي الباكستاني من خلال ممر
"كوراكرام" الجبلي الحدودي بين
البلدين، وذلك قبل أن تكسوه الثلوج
وتشكل عائقا دون وصول هذه المعدات
بحلول أعياد الميلاد لسنة 2002، كما
تسبب الدعم النشط من الحكومة
الصينية في رفع كفاءة وأداء نظام
الدفاع الصاروخي الباكستاني.
وأشار
المسئولون الباكستانيون -الذين لم
تُسمِّهم الصحيفة- أنه في إيماءة غير
مسبوقة لعمق الصداقة بين باكستان
والصين، كانت الحكومة الصّينيّة قد
أرسلت السفن الخمس قبل أن يلتقي
الرئيس الباكستاني "بيرويز مشرف"
مع نظيره الصيني الرّئيس "جيانج
زيمين" في 21-12-2001 للتشاور حول
تصاعد حدة التوتر على الحدود بين
باكستان والهند.
وحرصت
الصحيفة على التأكيد أنه في أكثر من
مناسبة أثناء زيارة بيرويز مشرف
للصّين، كررت القيادة الصّينيّة أن
صداقة الصّين مع باكستان "أعمق من
المحيطات وأعلى من الجبال"،
وأوضحت القيادة الصينية أن هذه
المساعدة جاءت في وقتها لتحسن
القدرة القتالية للقوّات الجوية
الباكستانية بعدة أسراب من
المقاتلات الصينية من طراز super-7
الحديث، وطراز F-7"، وهو ما ضيق
الفارق الخطير في ميزان القوة
الجوية بين الهند وباكستان، الذي
كان قبل وصول هذه الأسراب حوالي 1:2.
وقد
امتنع المسئولون الباكستانيون عن
تحديد عدد الطائرات التي انضمت
للقوات الجوية الباكستانية على إثر
المساعدات الصّينيّة في الأسابيع
القليلة الماضية نظرا لدواعي الأمن.
تعاون
حميم
جدير
بالذكر أنه في السّنوات القليلة
الماضية، تعاونت صناعة الطّائرات
الصّينية، والشّركة الباكستانية
المتكاملة للطيران في إطار خطّة
مشتركة لتطوير طائرة مقاتلة متعدّدة
الأغراض خفيفة الوزن، وقد أوشكت
خطوط إنتاج المشروع على البدء في
العمل في نهاية 2001.
ويعتبر
المسئولون العسكريّون
الباكستانيّون أن الطائرة المقاتلة
S-7
التي سوف يقوم المشروع الباكستاني
الصيني المشترك بإنتاجها طراز معدل
للمقاتلة الصينية F-7،
ولكنها ذات قدرة أعلى على المناورة،
كما أنها مزودة بمعدات إلكترونية
أكثر تقدما في مجال تكنولوجيا
الطيران، وكابينة أكثر حداثة، إضافة
إلى قوة الدفع الابتدائية العالية
لمحركها، وأضافوا أنها تتمتع بقدرة
على القتال ليلا، وكذلك تزيد قدرتها
على القتال عن قرب بنسبة 90% عن
الطائرة F-7.
|