|

السعودية
ترفض طلب أمريكا لتغيير المناهج
الرياض- وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-1-2002
 |
|
أحد
الفصول الدراسية بالرياض |
نفى
"محمد أحمد الرشيد" وزير
المعارف السعودي أن تكون المملكة
عازمة على إدخال أي تعديلات على
مناهجها التعليمية، في أعقاب
الاتهامات التي تعرضت لها من جانب
الولايات المتحدة بشأن قيام مناهج
التعليم السعودي بتدريس ما أسمته بـ"الإرهاب".
وقال
الرشيد في تصريحات له بصحيفة "الوطن"
السعودية الثلاثاء 8-1-2002: "إن
مناهجنا التعليمية بُنيت على ثوابت
وأسس محددة طبقا لحاجتنا وحاجة
مجتمعاتنا"، مضيفا: "ليس لأحد
الحق في أن يتدخل في شئوننا الداخلية
أو يملي علينا ما يريد".
ومن
جانبه قال "طارق الحميد" الكاتب
السعودي في تعليق له بصحيفة "المدينة"
الثلاثاء: "يوجد حاجة ملحة
بالتأكيد لتغيير مناهج التعليم في
السعودية، كما يحدث في الدول
المتقدمة الأخرى في العالم، غير أنه
ليس من المنطقي أن نقوم بتغيير
مناهجنا تلبية للأمريكيين لمجرد
وجود سعوديين في الطائرات التي تم
اختطافها في انفجارات 11 سبتمبر
2001".
وتتهم الولايات المتحدة مدارس
السعودية بأنها تصنع الإرهاب من
خلال بثّ الأفكار المتطرفة
والمعادية للغرب في عقول أبنائها،
زاعمة أن كتب الدين الإسلامي
الدراسية في مدارس السعودية تحتوي
على تحذيرات للمسلمين من تكوين أي
صداقات مع اليهود والمسيحيين. كما أن
تلك الأفكار المعادية للغرب -على حد
زعمها - تبرر القيام بأعمال عنف تجاه
غير المسلمين، وأن ذلك من شأنه دعم
من أسمتهم بـ"الإرهابيين"،
وعلى رأسهم "أسامة بن لادن".
كما
طالب الكونجرس الأمريكي في شهر
أكتوبر الماضي 2001 المملكة العربية
السعودية بضرورة التوقف عن دعم
المدارس الدينية التابعة لها، وإلا
فستكون هناك عواقب وخيمة لها
ولغيرها.
وزعم
أعضاء الكونجرس أن السعوديين يوفرون
جزءًا كبيرًا من تمويل ما أسموه بـ"المدارس
الدينية المتشددة" التي تمتلئ
بمشاعر الكراهية للأمريكيين، وتدرس
المذهب الوهابي الذي من المعتقد أن
يكون أسامة بن لادن قائد تنظيم
القاعدة قد تأثر به.
|