|

إسرائيل
لا تنسى جواسيسها
وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2002
 |
|
نتنياهو زار بولاردو |
بدأت
الاستعدادات مبكرًا لحملة
الانتخابات الإسرائيلية، وفي هذا
الإطار.. قام بنيامين نتانياهو رئيس
وزراء إسرائيل الأسبق بزيارة
الجاسوس الإسرائيلي "جوناثان
بولارد" في سجنه الانفرادي
بالولايات المتحدة الأمريكية يوم
الإثنين 7-1-2002 الماضي.
وذكر
موقع شيفا "أخبار
إسرائيل الوطنية" اليوم 9-1-2002 أن
هذه هي أول مرة يزور فيها مسؤول
إسرائيلي رفيع المستوى لبولارد منذ
سجنه بعد إدانته في الولايات
المتحدة الأمريكية بالتجسس عليها
لصالح إسرائيل.
وكان
الجاسوس الإسرائيلي قد عبر عن خيبة
أمله في حكومة نتانياهو إثر تخليها
عن جهودها لإطلاق سراحه ضمن صفقة كان
من المفترض أن يعقدها نتانياهو مع
الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون
أثناء محادثات "واي بلانتيشن".
وفي
لقاء مع "إستر" زوجة الجاسوس
الإسرائيلي مع مندوب موقع شيفا
الإسرائيلي، قالت إستر: "إن
نتانياهو كان مهتما جدا بإطلاق سراح
بولارد"، وتعليقا على ما جرى
أثناء زيارة نتانياهو لبولارد قالت
عن اللقاء: "إنه كان شخصيا للغاية".
وعندما
سئلت "إستر" عن تفاصيل اللقاء
قالت: "كل ما يمكنني أن أقوله: إنه
كان لقاء ممتازًا، وكان شخصيا جدا
وطويلا، وبنَّاء للغاية، مناسبًا
جدًّا، ولقاء جيدًا جدًّا".
وختمت
إستر حديثها بأنها وزوجها الجاسوس
بولارد يشعران بفخر؛ لأن مستر
نتانياهو كلف نفسه مشقة الرحلة "إلى
السجن بولاية كارولينا الشمالية
ليزورنا".
مسجون
منذ 17 عاما
ويقضي
جوناثان بولارد الذي يحمل الجنسية
الأمريكية حكمًا بالسجن مدى الحياة
بتهمة التجسس منذ عام 1985؛ حيث أدين
بالتجسس لإسرائيل أثناء عمله كمحلل
سابق بمخابرات البحرية الأميركية،
وتزويدها بمعلومات حساسة للغاية.
وتضغط
إسرائيل واللوبي اليهودي على
الإدارة الأمريكية مطالبين بالعفو
عنه، ويرفض عدد من كبار المسئولين
العفو عنه، وفي مقدمتهم وزير الدفاع
الحالي "دونالد رمسفيلد" الذي
حثّ الرئيس الأمريكي السابق بيل
كلينتون على رفض طلب إسرائيل بإطلاق
سراح بولارد.
ويرفض
"ريتشارد شيلبي" رئيس لجنة
الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي
العفو عن بولاردو، وحذر الرئيس
كلينتون من الخضوع للضغوط
الإسرائيلية، وبعث برقية إلى
كلينتون في يناير 1999 قال فيها: "آمل
ألا تعدلوا عن قراركم السابق ببقاء
بولارد في السجن"، وأرفق شيلبي
رسالة وقعها 58 عضوا من أعضاء
الكونجرس.

|