|

استسلام وزير دفاع طالبان
بيشاور
- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/
9-1-2002م
علمت
"إسلام أون لاين.نت" أن الملا
عبيد الله وزير دفاع طالبان قد استسلم
الثلاثاء 8-1-2002م للحكومة المؤقتة،
كما استسلم معه كل من الملا نور
الدين ترابي وزير العدل، والملا سعد
الدين وزير الفوائد العامة. وقد
استسلم الوزراء الثلاثة لـ"جل أغا
شيرزي" والي قندهار.
وكانت
الحكومة الأفغانية المؤقتة قد علمت
أن الوزراء الثلاثة قد اختفوا عند
زعيم لقبيلة بإحدى القرى الأفغانية،
واستعدت للهجوم على القرية للقبض
عليهم ليلة الأربعاء 8-1-2002م، إلا
أنهم قاموا بتسليم أنفسهم فجأة.
وقد
أكد خالد بشتون المتحدث باسم جل أغا
شيرزي نبأ استسلام الوزراء الثلاثة.
وأضاف
أنهم أعلنوا تأييدهم للحكومة
المؤقتة بقيادة كرزاي. وأضاف خالد أن
عددًا كبيرًا من قيادات طالبان في
ولايات بكتيا، وهلمند، وروزجان،
وقندهار قد انضموا إلى الحكومة
المؤقتة منهم الملا عبد الحق مسؤول
الأمن في ولاية هراة، والملا محمد
صادق، والملا عبد السلام راكتي قائد
الحامية العسكرية بولاية ننجرهار،
والرئيس عبد الحق الباغراني، والملا
سيد محمد حقاني سفير حكومة طالبان
السابق في إسلام آباد.
وقال
خالد: إن الذين ينضمون إلى الحكومة
المؤقتة حياتهم مصونة، ولا يسمح
لأحد أن يؤذيهم، وأضاف أنه لا يتم
تسليمهم للأمريكان.
هذا
وقد تم تسليم الملا فاضل القائد
العام للقوات العسكرية في حكومة
الطالبان، والملا نور الله نوري
رئيس تشكيلات الولايات الشمالية،
والملا عبد الحي مطمئن رئيس الإعلام
في قندهار، والملا عبد السلام ضعيف
سفير الطالبان لدى إسلام آباد إلى
القوات الأمريكية، حيث تم نقلهم إلى
السفينة الأمريكية في البحر العربي.
وأضاف
خالد بشتون أنه يظن أن الملا محمد
عمر لا يزال مختفيًا في جبال باغران
بولاية هلمند، ولكن البحث عنه ليس
سهلاً، وقد يستغرق وقتًا طويلاً،
والآلاف من قواتنا تقوم بالبحث عنه
في هذه المنطقة، إلا أنه لا يمكن أن
يخرج حيًّا منها.
|