|

الأمير الحسن يشيد بجهود إسلام أون لاين
عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت /8-1-2002
 |
|
الحسن بن طلال
|
أشاد
الأمير "حسن بن طلال" رئيس
منتدى الفكر العربي ورئيس نادي روما
- بشبكة "إسلام أون لاين.نت"،
معتبرا أن دور الشبكة سيكون أساسيا
في المرحلة القادمة؛ حيث الدعوة
لنظام إنساني عالمي يتحدث فيه
المسلمون عن أخلاقهم.
وقال
الأمير حسن خلال لقائه يوم الأحد
6-1-2002 بنائب رئيس مجلس إدارة "إسلام
أون لاين.نت" الدكتور "حامد عبد
العزيز آل حامد" في العاصمة
الأردنية عمّان-: "إن الموقع ينصف
الإسلام والمسيحية العربية، ويعد
بمثابة منبر يمثل الأغلبية الصامتة
التي لا بد من تفعيلها في الظرف
الراهن".
وعلق
الأمير على التقرير الذي أعدته
الشبكة حول دورها في أزمة 11 سبتمبر
2001 بالإشارة إلى الظلم الذي تعرض له
العرب والمسلمون عندما تسرع الغرب
باتهامهم، مؤكدًا على غياب تطبيق
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
والمعاني الدولية في التعامل مع
الإنسان.
وقال
الأمير حسن: "إنه لا بد من الحديث
الآن عن نظام عالمي إنساني جديد يؤكد
من خلال المسلمين على أخلاقهم".
وأشار الأمير إلى أهمية البحث عن
إستراتيجية جديدة تعبر عن الإسلام
المَعيش، وذكر على سبيل المثال
أهمية عقد مؤتمر إسلامي في "منى"
أو في موسم الحج الأكبر لتجمع
المسلمين؛ للتأكيد على مشروعية
الشورى.
كما
أشار الأمير إلى حضور البعد
الإنساني في الإسلام، وطالب بإقامة
صندوق عالمي للزكاة يحل محل منافذ
الزكاة التي أغلقت بعد أحداث 11
سبتمبر 2001. كما تحدث الأمير عن فيالق
سلام إسلامية من الأطباء والمختصين
بدون أجندة سياسية تعمل بكفاءة
عالية، وترسل إلى الشيشان
وأفغانستان.
واستمع
الأمير خلال اللقاء الذي حضره
مستشاروه إلى عرض من قبل الدكتور
حامد حول أهمية موقع "إسلام أون
لاين.نت" في سياق المشروع
الإسلامي، واختلافه عن مئات المواقع
من حيث مواكبة العصر، وتفعيل
الإسلام في حركة الحياة اليومية،
وتقديمه كحضارة ومنهج حياة.
كما
شاهد الأمير عرضًا حيًّا عبر
الكمبيوتر لمختلف صفحات الموقع
باللغتين العربية والإنجليزية،
وتعرف على الجهود التي يسهم فيها
الموقع في خدمة المشروع الإسلامي
عبر الإنترنت لملايين العرب
والمسلمين وغير المسلمين.
يُشار
إلى أن الأمير حسن بن طلال شارك
مؤخرا في أوروبا وبعض الدول العربية
في مؤتمرات حول حوار الثقافات بين
أتباع الديانات التي أعقبت أزمة 11
سبتمبر 2001، التي تعرض فيها العرب
والمسلمون إلى هجمة شرسة غابت عنها
الحقيقة.

|