English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة الإيجاد.. الأجندة ليست أمريكية

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/8-1-2002

نفت مصادر سودانية وجود أجندة أمريكية مفروضة على القمة التاسعة للإيجاد. تُعقد القمة يومي الخميس والجمعة 10 و11-1-2002 في العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال "درديري أحمد" القائم بالأعمال في سفارة السودان في كينيا لوكالات الأنباء الثلاثاء 8-1-2002: إن مناقشة القمة لقضية مكافحة الإرهاب ليست بتدخل أمريكي، وإنما يأتي ذلك تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو الدول الأعضاء لمكافحة كل أشكال الإرهاب.

وتابع: إن الزعماء الأفارقة سيعملون على الاتفاق على سبل مكافحة الإرهاب في المنطقة، لكن لا يعني ذلك أنهم سيضعون الصومال في كفة بمفردها، رغم المزاعم الأمريكية بأنها يمكن أن تكون ملجأ لمن يسمون بـ"الإرهابيين".
وأضاف أن الأولوية السياسية في القمة ستكون لجهود السلام في السودان والصومال، لكن لن تجري مفاوضات؛ إذ لم توجه الدعوة للمتمردين السودانيين ولا لزعماء الحرب الصوماليين، الذين يعارض كل منهم حكومة بلده.

وأكد أن الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الإيجاد الذي ينعقد يومي الثلاثاء والأربعاء 8/9-1-2002 سوف يؤكد على استقلالية أجندة الإيجاد عن أي ضغوط أمريكية.

 ويشارك في قمة الإيجاد لأول مرة الرئيس الصومالي "عبد القاسم صلاد حسن" بعد أن ظلت بلاده دون رئيس منذ عام 1991. كما يحضرها الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني" الذي لم يحضر اجتماعات القمة منذ عام 1996. ويحضر قمة الخرطوم أيضا رؤساء: كينيا "دانييل آراب موي"، وإريتريا "أسياس أفورقي"، وجيبوتي "إسماعيل عمر جيلي"، ورئيس وزراء أثيوبيا "ملس زناوي"، بالإضافة إلى "عمر البشير" الرئيس الحالي للمنظمة.
وسيحضر القمة أيضا المبعوث الأمريكي الخاص للسودان "جون دانفورث"، ووزير الخارجية الليبي "محمد عبد الرحمن شلقم"، ووزير الخارجية المصري "أحمد ماهر"، ووزيرة التنمية النرويجية "هيلد فرافيورد جونسون"، ووزيرة المساعدات البريطانية "كلير شورت"، وممثلون من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات التجارية الإقليمية.

 واللافت أن عقد القمة سيأتي بعد أن وقّعت حركة التمرد الرئيسية في السودان اتفاقا مع جماعة ميليشيا منافسة لدمج الجماعتين وتصعيد وتيرة الحرب الدائرة منذ 18 عاما ضد الحكومة في الخرطوم. واتفقت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوة الدفاع الشعبية السودانية في نيروبي على وقف القتال فيما بينهما بصورة فورية وحشد مواردهما ضد النظام السوداني.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان "سامسون كواجي" الثلاثاء 8-1-2002: "بعد محاولات كثيرة سابقة لتحقيق الوحدة اجتمعت قيادتا الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوة الدفاع الشعبية السودانية يومي الخامس والسادس من كانون الثاني ووقّعتا اتفاقا يؤذن باندماج الحركتين تحت اسم تاريخي هو: الحركة الشعبية لتحرير السودان".

ويجعل هذا الاتفاق حكومة السودان في وضع حرج؛ حيث كانت تعول في حربها مع جارانج على الانقسام بين الحركتين.

يشار إلى أن منظمة الإيجاد تهدف إلى مكافحة الجفاف والتصحر، إلا أن الخلافات المشتركة بين أعضائها كانت سببا رئيسيا في عدم استكمال أي مشروعات مشتركة للمنظمة منذ عام 1994.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع